قال الدكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية بمركز الأهرام للدراسات، إن الحرب الإقليمية الراهنة لا تقتصر تداعياتها على المستوى الدولي، بل تمتد إلى الداخل في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة، مشيرًا إلى تصاعد الخلاف في لبنان بين الحكومة، ممثلة في الجيش اللبناني، وحزب الله بشأن ملف نزع السلاح.
وأضاف أن العراق يشهد أيضًا جدلًا متصاعدًا حول نزع سلاح الفصائل المرتبطة بقوات الحشد الشعبي والمدعومة من إيران، في ظل التوتر مع القوات الأمريكية، بالتزامن مع التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد وزيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن.
محاولات لتشغيل جبهة جديدة في اليمنوأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه في ظل هذا السياق لم يكن مستغربًا أن تكون هناك محاولة، بإيعاز إيراني، لتشغيل أحد الوكلاء الذي لم ينخرط في الحرب بالدرجة التي شهدتها جبهات أخرى، موضحًا أن هناك محاولات لإدخال جبهة جديدة وتسخينها تختلف عن الجبهات العراقية واللبنانية والإيرانية، وهي الجبهة اليمنية، التي قال إنها الخاصرة الرخوة للمملكة العربية السعودية.
الحوثيون مرشحون لتوسيع نطاق الهجماتوأشار إلى أن الهجمات التي نُفذت خلال الأيام القليلة الماضية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية ضد خمس دول خليجية لم تشمل المملكة العربية السعودية، موضحا أنها بدأت بالكويت والبحرين، ثم امتدت إلى سلطنة عُمان وقطر والإمارات، إلى جانب الهجمات التي تعرض لها الجانب الأردني.
وذكر بأن المؤشرات تدل على توجه لتوسيع الهجمات لتشمل السعودية، ولكن ليس بصورة مباشرة من إيران، وإنما عبر وكيلها المحلي في اليمن المرتبط بميليشيا الحوثي في مواجهة القوات الحكومية اليمنية المدعومة سياسيًا وعسكريًا من المملكة العربية السعودية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك