وعقب هذا التشخيص، صدرت توجيهات فورية للسلطات المحلية بتكثيف جهود المراقبة ومكافحة الآفات والتوعية العامة، رغم أن الفحوصات المخبرية الموسمية لم تسجل حتى الآن وجود أي بعوض حامل للفيروس في المنطقة.
ولم تكشف الوزارة الإسرائيلية عن تفاصيل تتعلق بعمر المريض أو حالته الصحية، مشيرة إلى أن كون المريض مقيماً في تل أبيب لا يعني بالضرورة أن العدوى حدثت داخل المدينة، إذ قد تكون اللدغة وقعت في منطقة أخرى وظهرت الأعراض لاحقاً عند طلب الرعاية الطبية.
وأوضحت البروفيسورة سيغال ساديتسكي، رئيسة قسم الصحة العامة بوزارة الصحة الإسرائيلية، أن الفيروس ينتقل بشكل أساسي عبر لدغة أنثى البعوض التي تغذت سابقاً على طيور مصابة، ولا ينتقل عبر الاتصال المباشر بين البشر.
وأضافت: " غالباً ما يكون المرض خفيفاً أو بدون أعراض، لكن في حالات استثنائية قد يتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب الدماغ أو السحايا، خاصة لدى كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة".
وتشمل الأعراض الشائعة: الحمى، الصداع، آلام المفاصل والعضلات، الطفح الجلدي، والغثيان.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك