بدأت محطات الوقود في سوريا اليوم الخميس تطبيق نشرة أسعار جديدة، تضمنت رفع سعر ليتر بنزين أوكتان 90 إلى 14 ألف ليرة سورية قديمة، وسعر ليتر بنزين أوكتان 95 إلى 14 ألفاً و500 ليرة، إلى جانب رفع سعر ليتر المازوت إلى 12 ألف ليرة.
وأكد مصدر في وزارة الطاقة لـ" تلفزيون سوريا" رفع سعر ليتر بنزين أوكتان 90 من 12 ألفاً و500 ليرة إلى 14 ألف ليرة، في حين ارتفع سعر بنزين أوكتان 95 إلى 14 ألفاً و500 ليرة.
كما ارتفع سعر ليتر المازوت من 10 آلاف و700 ليرة إلى 12 ألف ليرة سورية قديمة، في زيادة تقارب 12 في المئة، في حين لم تسجل أسعار أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي أي تغيير.
ورغم بدء محطات الوقود تطبيق الأسعار الجديدة، لم تصدر وزارة الطاقة أو الشركة السورية للبترول، حتى لحظة إعداد الخبر، إعلاناً رسمياً بشأن تعديل الأسعار.
كيف سينعكس رفع أسعار البنزين والمازوت على السوريين؟من المتوقع أن يقود رفع أسعار المحروقات إلى موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، في ظل اعتماد معظم القطاعات الاقتصادية والخدمية في سوريا على الوقود في النقل والإنتاج والتشغيل.
ويُرجح أن يكون قطاع النقل أول المتأثرين بالقرار، مع احتمال رفع أجور السرافيس ووسائل النقل العامة، خاصة بعد تراجع كميات المحروقات المدعومة خلال السنوات الأخيرة واعتماد معظم المركبات على الأسعار الحرة.
كما يُتوقع أن يلجأ سائقو سيارات الأجرة إلى زيادة التعرفة، في ظل غياب العدادات واعتماد التسعير في كثير من الأحيان على الاتفاق المباشر مع الركاب.
ولا يقتصر الأثر على النقل، إذ يُنتظر أن ترتفع تكاليف الإنتاج في المعامل والورش الصناعية والحرفية التي تعتمد على المحروقات في تشغيل المولدات أو عمليات النقل، ما قد ينعكس على أسعار السلع في الأسواق.
كذلك، يُتوقع أن تتأثر أسعار الخضروات والفواكه والمواد الغذائية نتيجة ارتفاع تكاليف نقلها بين المحافظات والأسواق، إضافة إلى زيادة تكاليف تشغيل الآبار الزراعية وأنظمة الري التي تعتمد في كثير من المناطق على المازوت.
ومن المرجح أيضاً أن ترتفع كلفة خدمات" كهرباء الأمبيرات"، التي تعتمد عليها أحياء واسعة لتعويض ساعات انقطاع الكهرباء، بسبب اعتماد المولدات الخاصة على مادة المازوت، ما يزيد الأعباء المالية على السكان.
وقد تمتد تداعيات القرار إلى قطاعات أخرى، مثل مواد البناء، والألبان والأجبان، وخدمات التوصيل، والأفران الخاصة، في وقت يواصل فيه السوريون مواجهة تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك