روسيا اليوم - الكونغو: هجوم على مستشفى إيبولا يهدد جهود احتواء الوباء الجزيرة نت - أمير قطر يتلقى مزيدا من تعازي الرؤساء والقادة في وفاة الأمير الوالد قناه الحدث - السفارة الأميركية تحذر رعاياها في العراق بعد هجوم أربيل BBC عربي - هل ترى بعض النساء ألواناً لا يراها الآخرون؟ قناة التليفزيون العربي - الداخلية السورية تعلن إحباط تهريب صواريخ من العراق إلى حزب الله اللبناني والجيش العراقي يتحرك القدس العربي - قطر تنفي مزاعم إسرائيلية بموافقتها على عمل عسكري ضد إيران روسيا اليوم - حزب الله يحذر.. نزع سلاحنا مشروع فتنة قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. غارات أمريكية تستهدف مواقع في جزيرة قشم جنوبي إيران فرانس 24 - منظمات حقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لتعليق الدعم المقدّم لتونس في مجال الهجرة وكالة الأناضول - لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
عامة

عن المواجهة في المنطقة والحروب "النيو اقتصادية" المفتوحة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

خلال السنوات القليلة الماضية تنقّل العالم بسرعة بين كل أنواع الحروب والمخاطر الجيوسياسية والأمنية، ومنذ تولي دونالد ترامب منصبه بداية عام 2025 عرف العالم كل أنواع الحروب الاقتصادية، حروب التجارة والرس...

خلال السنوات القليلة الماضية تنقّل العالم بسرعة بين كل أنواع الحروب والمخاطر الجيوسياسية والأمنية، ومنذ تولي دونالد ترامب منصبه بداية عام 2025 عرف العالم كل أنواع الحروب الاقتصادية، حروب التجارة والرسوم الجمركية التي شنها على معظم الدول، بما فيها شريكة الولايات المتحدة التجارية، مثل اليابان والهند وأوروبا وكندا، حروب العملات التي أعادت المواجهة بين الدولار وعملات أخرى، منها اليوان، حروب التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، حروب المعادن الأرضية النادرة حيث ابتزّ ترامب دولاً وهدد باحتلالها في حال عدم التنازل عن جزء مهم من ثرواتها من تلك المعادن ورفع شعار" الثروات مقابل الدعم والحماية"، وصاحب الحروب الاقتصادية المتعددة، الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، ولا تزال مستمرة، ولا أحد يعرف متى تتوقف، ومن الطرف الفائز.

لكن منذ نهاية شهر فبراير الماضي استيقظ العالم على حروب عسكرية واقتصادية من نوع آخر، ومواجهات مفتوحة في منطقة الشرق الأوسط، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً شرسة على إيران اتسعت رقعتها بسرعة لتشمل نحو 14 دولة هي دول الخليج الست والعراق وسورية ولبنان والأردن واليمن، إضافة إلى الدول الثلاث المتحاربة.

منذ تولي ترامب منصبه بداية 2025 عرف العالم كل أنواع الحروب الاقتصادية.

حروب التجارة والرسوم وحروب العملات والتكنولوجيا والرقائق والمعادن الأرضية النادرةلم يقتصر الأمر على المواجهات العسكرية المفتوحة التي تجددت هذه الأيام عقب انهيار الهدنة المؤقتة، فالمنطقة تشهد هذه الأيام حروباً اقتصادية من أنواع أخرى، فقد تجددت حروب الناقلات، حيث استهداف القوات الإيرانية والأميركية ناقلات النفط وشاحنات الغاز وسفن الطاقة، وهو ما أعاد للأذهان مثل هذه النوعية من الحروب التي ارتبطت بالحرب العراقية الإيرانية بين 1980-1988، وتجددت مع أزمة هرمز 2026.

وهناك حروب المضايق والممرات المائية، والسباق بين واشنطن وطهران نحو إغلاق أبرز المضايق بالغة الحساسية في المنطقة والعالم، وأبرزها هرمز الذي يمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وكذا مضيق باب المندب، رئة صادرات النفط السعودي والخليجي والمدخل نحو قناة السويس، أهم ممر مائي في العالم، صاحب تلك الحروب حروب أخرى، منها حرب فرض الرسوم والاتاوات على سفن النفط وشاحنات الغاز التي تتنافس عليها كل من الولايات المتحدة وإيران وترفضها دول العالم، سواء المنتجة والمصدرة للنفط أو المستورة لمشتقات الوقود.

منذ نهاية فبراير الماضي استيقظ العالم على حروب عسكرية واقتصادية من نوع آخر وحروب حصار وناقلات وبنية تحتية، ومواجهات مفتوحة في منطقة الشرق الأوسطوهناك حروب الممرات البديلة لصادرات النفط، حيث تعيد كل الدول النفطية في المنطقة النظر في استراتيجياتها وخططها المتعلقة بأدوات تصدير النفط ومساراته عقب إغلاق هرمز المتكرر، ولا يقتصر التحرك على دول الخليج والعراق أبرز المستفيدين من المضيق، بل امتد إلى دول أخرى تسعى للاستفادة من فرصة بحث الدول النفطية عن مسارات بديلة، ومنها مصر وتركيا والأردن وسورية ولبنان واليمن.

وهناك حروب البنية التحتية، حيث تسعى الأطراف المتحاربة إلى تدمير المنشآت الحيوية للطرف الآخر، ترامب يهدد بقصف البنية التحتية لإيران من جسور ومحطات توليد كهرباء وتخزين الوقود، فترد إيران بقولها: " ستُدمَّر جميع البنى التحتية في المنطقة بضربات فولاذية من القوات المسلحة الإيرانية الجبارة، ولن يبقى لها أثر، وكأنها لم تكن موجودة"، مع التشديد على توجيه ضربات قاصمة لكل مشروعات البني التحتية في دول الخليج من مطارات وموانئ ومنشآت نفطية وغيرها إذا أقدم ترامب على تهديداته.

وهناك حروب أخرى، منها حروب الحصار الاقتصادي، حيث تسعى كل الأطراف المتحاربة إلى فرض حصار بحري وجوي خانق على الآخر، الولايات المتحدة تحاصر إيران بحراً وتشلّ حركة الموانئ بها، وتمنع تصدير النفط، فتردّ إيران بإغلاق مضيق هرمز والإيعاز إلى جماعة الحوثيين باليمن بالتهديد بحصار باب المندب، مدخل البحر الأحمر وقناة السويس، وإغلاقه.

الحرب في منطقة الشرق الأوسط مفتوحة، والخسائر كذلك، مع اتساع رقعة بنك الأهداف لدى الأطراف المتحاربة، ولا أحد يعرف حجم تأثيرها الخطير في الأمن القومي الاقتصادي لدول المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك