كشفت كلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة استعداداتها لإجراء اختبارات القدرات للعام الجامعي2026/2027، تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة ورئيس اللجنة العليا لاختبارات القدرات، وبمتابعة الدكتورة شيرين عبد اللطيف عميد الكلية، استعدادا لاستقبال طلاب الثانوية العامة الراغبين في الالتحاق بالكليات التي يشترط القبول بها اجتياز اختبارات القدرات.
التسجيل في اختبارات القدراتوقالت جامعة العاصمة إن هذه الاستعدادات بالتزامن مع إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدء التسجيل الإلكتروني لاختبارات القدرات عبر موقع التنسيق الإلكتروني اعتبارا من الجمعة 17 يوليو 2026، على أن تبدأ الاختبارات بالكليات يوم الأحد 19 يوليو 2026، ويستمر التسجيل حتى الخميس 6 أغسطس 2026.
وأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة سخرت جميع إمكاناتها لتوفير المناخ الملائم للطلاب أثناء أداء اختبارات القدرات، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والحيادية وتكافؤ الفرص، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، مشيرًا إلى أن الجامعة حريصة على تقديم الدعم الكامل للطلاب منذ لحظة التسجيل وحتى إعلان النتائج.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة شيرين عبد اللطيف، عميد كلية التربية الموسيقية، أن اختبار القدرات لا يستهدف قياس احتراف الطالب للموسيقى، وإنما يهدف إلى التعرف على الاستعدادات الفنية والمهارات الأساسية التي تؤهله للدراسة الأكاديمية بالكلية، مثل سلامة الصوت، والقدرة على تمييز الألحان والإيقاعات، وسرعة الاستجابة السمعية، والثقة بالنفس أثناء الأداء.
100 درجة لاختبارات القدراتويتكون الاختبار من 100 درجة موزعة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الغناء الحر 20 درجة، حيث يؤدي الطالب أغنية أو نشيدًا يحفظه دون موسيقى مصاحبة، مع مراعاة وضوح الصوت وسلامة الإيقاع وصحة النطق.
ويتضمن اختبار السمع الموسيقي 50 درجة، ويستمع فيه الطالب إلى أربع جمل لحنية قصيرة يؤديها الممتحن ثم يعيد ترديدها، بهدف قياس دقة السمع الموسيقي والقدرة على تقليد الألحان، دون اشتراط معرفة النوتة الموسيقية.
ويختتم الاختبار باختبار الإيقاع 30 درجة، ويقيس قدرة الطالب على تكرار الإيقاعات التي يؤديها الممتحن من خلال التصفيق أو الطرق، مع الالتزام بنفس السرعة وعدد النقرات.
وتستغرق مدة الاختبار من 10 إلى 15 دقيقة تقريبًا لكل طالب، ويشترط الحصول على 60% على الأقل من إجمالي الدرجات لاجتياز الاختبار، حيث تكون النتيجة لائق أو غير لائق وفقا للضوابط المعتمدة.
وأكدت عميد الكلية أن معرفة النوتة الموسيقية أو الدراسة السابقة للموسيقى ليست شرطا للنجاح، إذ يركز الاختبار على قياس الموهبة والاستعداد الفطري والقدرات الأساسية للطالب، داعية الطلاب إلى التدريب على الغناء، وتقليد الألحان، والإحساس بالإيقاع قبل موعد الاختبار لزيادة فرص النجاح.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك