قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. غارات أمريكية تستهدف مواقع في جزيرة قشم جنوبي إيران فرانس 24 - منظمات حقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لتعليق الدعم المقدّم لتونس في مجال الهجرة وكالة الأناضول - لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز Euronews عــربي - "معادلة الحوثي".. المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية أهداف إذا اتجهت الرياض إلى التصعيد روسيا اليوم - رويترز: إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب في حال استهداف واشنطن شبكتها الكهربائية العربي الجديد - النرويج تحذر من تحول بريفيك إلى رمز للإرهاب اليميني المتطرف وكالة شينخوا الصينية - 11 قتيلا في حريق بدار أيتام في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - هل تنجح واشنطن في تحويل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل إلى اتفاق مستدام؟ العربية نت - "لا نعرف مكانه".. مدرب نانت الفرنسي يهاجم المصري مصطفى محمد العربي الجديد - جلسة استجواب ساخنة لمرشح ترامب لوزارة العدل
عامة

العراق: لماذا تتم عملية حصر سلاح الفصائل "سراً"؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

كشفت مصادر من تحالف" الإطار التنسيقي"، من الداعمين لقرارات رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي وإجراءاته، أن فصائل في العراق تقوم بتسليم سلاحها إلى الدولة بشكل" سري"، فيما أكدت مصادر سياسية مطلعة أن" ما ...

كشفت مصادر من تحالف" الإطار التنسيقي"، من الداعمين لقرارات رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي وإجراءاته، أن فصائل في العراق تقوم بتسليم سلاحها إلى الدولة بشكل" سري"، فيما أكدت مصادر سياسية مطلعة أن" ما جرى تسليمه للسلطات العراقية لا يعدو كونه أسلحة قديمة وغير نوعية".

وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قال، خلال زيارته الثلاثاء الماضي إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن" أسلحة كثيرة سلمتها بعض الفصائل المسلحة، والذين سلموا سلاحهم يتحولون إلى جهات سياسية ومدنية، وبعد 30 سبتمبر/أيلول (المقبل) لا حاجة لوجود أي فصائل".

غير أن الزيدي لم يشرح، كما لم تشرح حكومته، الآليات التي جرت عبرها عملية تسلّم سلاح الفصائل، أو نوعيته، أو حتى الفصائل التي أقدمت على التسليم والخضوع لمشروع" حصر السلاح بيد الدولة"، ما يفتح أبواب التساؤل حول هذا الملف.

رسمياً، كانت فصائل مسلحة قد أعلنت، خلال الأسابيع الماضية، التزامها بقرار رئيس الوزراء العراقي بشأن حصر سلاح الفصائل بيد الدولة، معلنة فكّ ارتباطها بهيئة الحشد الشعبي، وتحوّلها إلى جهات سياسية ومدينة، وأبرزها" عصائب أهل الحق" التي يقودها قيس الخزعلي، والذي يقود حركة" صادقون" الفائزة بـ28 مقعداً بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث أعلنت فك ارتباطها بـ" الحشد الشعبي" والمباشرة بإجراءات تسليم السلاح للدولة.

كذلك قالت" كتائب الإمام علي"، بزعامة شبل الزيدي، إنها باشرت الخطوة ذاتها، وسبقتها جماعة" سرايا السلام"، الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي (التيار الصدري سابقاً) مقتدى الصدر، التي أعلنت أنها وضعت سلاحها في 4 يونيو/ حزيران الماضي تحت تصرف الدولة العراقية.

هذه الفصائل هي الوحيدة التي أعلنت مواقفها بصراحة على عملية تسليم السلاح وأيّدتها، بل ودعت بقية الفصائل العراقية إلى تسليم سلاحها، رغم أن" نوعية السلاح" الذي جرى تسليمه بقي مجهولاً، خصوصاً أن المعروف عن الفصائل العراقية امتلاكها أسلحة متطورة وصواريخ ومعدات حربية متقدمة حصلت عليها من إيران في السنوات العشر الماضية.

في المقابل، تتمسك فصائل أخرى بموقفها الرافض لتسليم السلاح، وأبرزها" كتائب حزب الله"، التي تعتبر الأكثر نفوذاً وصلابة، وقد عرضت في مواقف سابقة" شراء" سلاح المجموعات التي تقرر تسليمه للدولة بدلاً من ذهابه للحكومة.

كما ترفض حركة" النجباء" بقيادة أكرم الكعبي تسليم السلاح، وتصنف نفسها" حركة مقاومة عابرة للحدود"، بالإضافة إلى" كتائب سيد الشهداء" بقيادة أبو آلاء الولائي، التي تتمسك بسلاحها بالذرائع ذاتها العقائدية والميدانية، مع فصائل أخرى أصغر حجماً مثل" البدلاء" و" حركة أنصار الله الأوفياء" و" أولياء الدم"، التي تعتبر أن سلاحها" مقدس"، وأنه يُسلم للإمام المهدي فقط.

شكوك حول نوعية الأسلحة المسلمة للسلطاتوبرزت شكوك كثيرة لدى مراقبين حول جدية عملية سحب سلاح الفصائل العراقية، ونوعية السلاح الذي يتم تسليمه.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر سياسية مطلعة، لـ" العربي الجديد"، أن" ما جرى تسليمه للسلطات العراقية لا يعدو كونه أسلحة قديمة وغير نوعية، ولا تتضمن أي صواريخ أو طائرات مسيّرة".

ويمكن، وفقاً للمصادر ذاتها، اعتبار ما جرى" عبارة عن حركة إعلامية، إذ إن الفصائل التي وافقت على خطة الدولة لنزع السلاح لا يمكنها أن تمنح كل سلاحها لأنها تشعر بالمخاطر الداخلية والخارجية أيضاً".

مصادر سياسية: ما جرى تسليمه للسلطات العراقية لا يعدو كونه أسلحة قديمة وغير نوعيةلكن ثلاثة مصادر من تحالف" الإطار التنسيقي"، من الداعمة لقرارات حكومة علي الزيدي وإجراءاته، أكدت أن" عملية تسليم سلاح الفصائل ليست بالضرورة أن تكون علنية، لأنها عملية عسكرية ومن المفترض ألا يُكشف فيها كل شيء، خصوصاً الأسلحة النوعية الإيرانية الصنع.

وأن الفصائل التي سلمت سلاحها، قدمت غالبية ما لديها من عتاد وأسلحة وعجلات، بعضها كان يعد من ممتلكات الحشد الشعبي، وبعضها الآخر مملوك للفصائل ذاتها".

وقال أحد المصادر إن" الأسلحة التي تسلمتها الحكومة فعلياً وعناها الزيدي في حديثه كانت صواريخ الكاتيوشا من عيار 107 مليمتر، بالإضافة إلى مدافع هاون من النوع الثقيل (عيار 120 و82 ملم)، فضلاً عن المئات من عربات الدفع الرباعي والبيك آب (المعدلة محلياً) والمجهزة برشاشات ثقيلة، وقاذفات الدروع، ناهيك عن الأسلحة الخفيفة ومستودعات كاملة من الذخائر الحية والألغام".

ونفت المصادر التي تحدثت مع" العربي الجديد" تسلم الحكومة أيّ طائرات مسيّرة من نوع انقضاضي أو صواريخ تزيد مداها عن 50 كيلومتراً.

من جهته، بيَّن الباحث في الشأن السياسي المقرب من الفصائل العراقية علي فضل الله أن" الفصائل العراقية ترفض أن تكون عملية تسليم سلاحها توجيهاً من الخارج، إنما هو ملف داخلي".

وأكد لـ" العربي الجديد" أن" الفصائل ما تزال ركيزة من أكبر ركائز الأمن العراقي، وبالتالي فإن ما يهدد العراق هي الولايات المتحدة الأميركية والكيان الإسرائيلي، التي (أميركا) لم تلتزم بكل عهودها واتفاقاتها مع إيران، لذلك كيف يمكن أن يكون هناك ثقة بما تتحدث به واشنطن حالياً؟ ".

وأضاف فضل الله أن" الفصائل، مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء، تؤكد في بياناتها الرسمية أن المقاومة حق وسلاحها باقٍ، وأن مبرر وجود السلاح هو حماية سيادة العراق ومواجهة الاحتلال الأميركي، وهي ترفض مناقشة ملف السلاح إلا بعد الانسحاب الكامل والناجز لكافة القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، وإذا تحقق خروج الأميركيين فلا بد أن يتحقق عدم تدخلهم بالشأن العراقي وسيطرتهم على الاقتصاد المحلي".

الرافضون لتسليم السلاح في العراق يتمسكون بخيارهممن جهته، أشار المحلل السياسي العراقي غالب الدعمي إلى أن" الزيدي لم يقل في واشنطن إن كل الأسلحة التابعة للفصائل سُلمت للدولة، بل قال بعضها، ما يؤكد أن الرافضين لتسليم السلاح لم يتراجعوا عن خيارهم.

وبالتالي فإن بقاء السلاح خارج الدولة سيؤثر على العراق من كل الجوانب، وتحديداً في ما يتعلق بالمواقف والتصنيفات".

وأضاف، لـ" العربي الجديد"، أن" الولايات المتحدة داعمة لتوجهات حكومة الزيدي، سواء في مكافحة الفساد داخل العراق وخارجه، بالإضافة إلى الإمكانيات في آليات حصر السلاح، وهو ما يعزز موقع الحكومة العراقية في اتخاذ المزيد من الإجراءات والقرارات".

غالب الدعمي: الزيدي قال إن بعض الأسلحة سُلمت للدولة ما يؤكد أن الرافضين لتسليم السلاح لم يتراجعوا عن خيارهموكان موقع أكسيوس نقل، أول من أمس الأربعاء، عن مسؤولَين أميركيَّين قولهما إن الإيرانيين ضغطوا على الزيدي وفريقه لعدم القيام بأول زيارة خارجية له رئيساً للوزراء إلى واشنطن، لكن الزيدي كان مصراً على الاجتماع مع ترامب.

ويعتقد المسؤولون الأميركيون، بحسب الموقع، أن قرار الزيدي يشير إلى أنه جاد في دفع أجندة" العراق أولاً"، التي تتحول نحو الولايات المتحدة والابتعاد عن إيران.

وكان ترامب قال، خلال اللقاء: " لدينا بطل رائع، بطل جديد.

لقد كان مقاتلاً رائعاً ومشجعاً كبيراً لأميركا.

إنه قائد رائع.

أعتقد أنه سيبقى هناك لفترة طويلة".

وفي حين تحدث ترامب وقتها عن استمرار استهداف إيران وفرض الحصار البحري عليها، لم يذكر الزيدي إيران، وهو تحدث، بدلاً من ذلك، عن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وإنهاء انسحاب القوات الأميركية من البلاد في سبتمبر المقبل، والعمل على نزع سلاح الفصائل العراقية، وضمان أن تكون جميع الأسلحة في البلاد تحت سلطة الدولة العراقية.

وقال مسؤول أميركي للموقع: " كان استعداد الزيدي للجلوس بجانب الرئيس ترامب أثناء حديثه عن إيران صورة قوية، تظهر جدية نيته في التحالف مع الولايات المتحدة رغم المعارضة الإيرانية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك