بونيا: قال أحد العاملين بمستشفى في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لرويترز إن مرضى إيبولا والعاملين في الطوارئ فروا من المستشفى بعد تعرضه لهجوم من حشد غاضب، في أحدث انتكاسة لجهود احتواء تفشي المرض القاتل.
وقال فرانسوا بيروكان أوديروس، وهو عالم أحياء سريري بالمستشفى، إن أقارب إحدى المريضات كانوا ضمن الحشد الذي اقتحم مستشفى نياكوندي في إقليم إيتوري أمس الأربعاء، وألقوا الحجارة وألحقوا أضرارا بالسور المحيط بالمستشفى.
وأضاف أن الحشد كان يرد على وفاة امرأة كانت قد ذهبت إلى المستشفى للولادة لكنها أصيبت بفقر دم حاد.
وتابع “عرض أفراد من عائلتها التبرع بالدم، لكن المستشفى رفض ذلك لأن عمليات نقل الدم محظورة خلال تفشي فيروس إيبولا”.
وذكر أن المرأة توفيت قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر، قبل أن يبدأ الهجوم على المستشفى بوقت قصير، مشيرا إلى أن ما يصل إلى 10 مرضى إيبولا كانوا يتلقون العلاج هناك فروا من المستشفى.
وقال “غادر الفريق الطبي المستشفى منذ ذلك الحين.
ولم يعد المولد الكهربائي الذي يزود المنشأة بالطاقة يعمل، وهرب المرضى”.
ويبرز هذا الهجوم الصعوبات التي تواجهها السلطات الصحية في مكافحة إيبولا في شرق الكونجو، إذ أدى انعدام الثقة في الفرق الطبية ومقاومة المجتمع المحلي وانعدام الأمن إلى تعطيل جهود العلاج واحتواء المرض مرارا.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك