تشعر بعض النساء بأنه حكم عليهن بأن يعيشن في وحدة طوال حياتهن، ولهذا يشعرن بالحزن واليأس طوال الوقت، وأجرى باحثون في جامعة مونتريال بكندا دراسة جديدة من خلال إجراء مقابلات مع 61 امرأة عرّفن أنفسهن بأنهن" عازبات"، كجزء من الدراسة، وطُرحت عليهن أسئلة لتحديد مواقفهم تجاه العلاقات والرفاهية، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة" ديلى ميل" البريطانية.
دراسة كندية تحدد أبرز سمات" سوبر إكسترا سينجل"وكشفت الدراسة عن خصائص رئيسية في هذه المجموعة، الذين يصفن أنفسهن بأنهن" وحيدات إلى الأبد"، حيث وجد الباحثون أن المرأة العازبة النموذجية هي امرأة تعاني من الوحدة الشديدة، وانخفاض احترام الذات، والقلق الاجتماعي الشديد، وأعراض الاكتئاب، والدعم الاجتماعي المحدود، ونظرة قاتمة لمستقبلها العاطفي.
وقالت البروفيسورة ألكسندرا زيندنبرج، إحدى مؤلفي الدراسة: " إن النساء العازبات يفكرن في العلاقات الرومانسية، لكن ليس بسعادة.
هناك المزيد من الاكتئاب والقلق والمشاعر السلبية".
وركزت الأبحاث العلمية بشكل أساسي على الرجال الذين يعانون من العزوبية القسرية، والمعروفين أيضاً باسم" العزاب غير الطوعيين".
غالباً ما يعزو هؤلاء الرجال عدم نجاحهم في العلاقات العاطفية إلى عدم جاذبيتهم الجسدية المتصورة وإلى ظلم المجتمع.
يحمل الكثيرون ضغينة عميقة ويبدون عداءً صريحاً، ويلقون باللوم على النساء في استبعادهم.
وأظهرت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة الشخصية والاختلافات الفردية، أن النساء العازبات يشعرن أيضاً بأنهن محكوم عليهن بالفشل العاطفي بسبب نظرة المجتمع لأجسادهن.
وقال الباحثون إن نتائجهم" ترسم صورة لطبقات مترابطة من الضيق الشديد" بين هؤلاء النساء، كان الاختلاف الأبرز بين النساء العازبات قسراً والنساء العازبات الآخريات هو شعور بالحزن أو الإحباط بشأن الرومانسية.
أظهر التحليل أن النساء العازبات يعانين أيضاً من مستويات أعلى من القلق، مدفوعاً إلى حد كبير بالخوف من التعرض للإيذاء من الشركاء المحتملين، وقال الباحثون إن هذا ينبع من الخوف أكثر من التجربة الفعلية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك