شرعت مُعظم الأندية التونسية في الإعداد لانطلاق الدوري المحلي لكرة القدم، وذلك بعد حسم ملف الجهاز الفني.
ويشهد الدوري التونسي في موسم 2026ـ 2027، عودة قويّة للمدرسة الأجنبية من جنسيّات مُختلفة، بعدما غاب المدربون الأجانب عن بداية الدوري في الموسم الماضي، ولجأت الأندية إلى المدرسة المحلية.
وفي وقت اختار فيه بطل الدوري التونسي في الموسم الماضي، النادي الأفريقي، مواصلة التجربة مع مدربه فوزي البنزرتي، فقد اختار صاحب الوصافة، الترجي الرياضي، العودة إلى المدرسة الرومانية متعاقداً مع مدربه السابق لاورينتو ريجيكامف، الذي كان يُشرف على فريق الهلال السوداني في الموسم الماضي، وسبق لهذا المدرب قيادة الترجي في موسم 2024ـ 2025، ولكن تمت إقالته في منتصف الموسم.
كما فضل النجم الساحلي، التعاقد مع الفرنسي كريستيان براكوني، الذي كان يُشرف على مركز تكوين الشبان في الترجي التونسي في بداية الموسم الماضي، ثم تولى قيادة فريق" باب سويقة" في آخر المباريات وقاده لحصد كأس تونس ولكن إدارة الترجي لم تمدد التجربة معه.
وفضّل الاتحاد المنستيري المدرسة الفرنسية، بعد سنوات من منح الفرص إلى الأسماء المحلية، فإثر موسم مُخيب عجز خلاله عن تأمين مشاركة في المسابقات الأفريقية، اختار الاتحاد المدرب الفرنسي رومان فولز، لقيادته في الموسم الجديد وهو مدرب يملك خبرة أفريقية.
من جانبه، فضّل الملعب التونسي، العودة إلى المدرسة البرتغالية بعد سنوات من الاعتماد على الأسماء التونسية وتعاقد مع المدرب توزي ماريكو، الذي شرع في قيادة الفريق منذ أيام قليلة وأمله كبير في تعويض خيبة نهاية الموسم الماضي.
ويعتبر حضور المدرسة الأجنبية في الدوري التونسي مهماً في الموسم الجديد، قياساً بالموسم الماضي، وقد كان النادي الصفاقسي قريباً بدوره من التعاقد مع مدرب أجنبي ولكنه في النهاية اختار تجديد العهد مع مدربه السابق نبيل الكوكي بعدما فشل في إقناع الجزائري عبد الحق بن شيخة بقيادة الفريق.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك