قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. غارات أمريكية تستهدف مواقع في جزيرة قشم جنوبي إيران فرانس 24 - منظمات حقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لتعليق الدعم المقدّم لتونس في مجال الهجرة وكالة الأناضول - لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز Euronews عــربي - "معادلة الحوثي".. المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية أهداف إذا اتجهت الرياض إلى التصعيد روسيا اليوم - رويترز: إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب في حال استهداف واشنطن شبكتها الكهربائية العربي الجديد - النرويج تحذر من تحول بريفيك إلى رمز للإرهاب اليميني المتطرف وكالة شينخوا الصينية - 11 قتيلا في حريق بدار أيتام في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - هل تنجح واشنطن في تحويل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل إلى اتفاق مستدام؟ العربية نت - "لا نعرف مكانه".. مدرب نانت الفرنسي يهاجم المصري مصطفى محمد العربي الجديد - جلسة استجواب ساخنة لمرشح ترامب لوزارة العدل
عامة

بعد خسارة فرنسا.. اليمين المتطرف يعيد تدوير رواية "شغب المهاجرين" في باريس

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

حضر اليمين الأوروبي بقوة خلال مونديال 2026، مستغلًا كل مباراة يخوضها منتخب أوروبي لإعادة تدوير رواياته المناهضة للمهاجرين والمسلمين، عبر نشر محتوى يهدف إلى تشويه صورتهم وتأجيج خطاب الكراهية ضدهم.وكا...

حضر اليمين الأوروبي بقوة خلال مونديال 2026، مستغلًا كل مباراة يخوضها منتخب أوروبي لإعادة تدوير رواياته المناهضة للمهاجرين والمسلمين، عبر نشر محتوى يهدف إلى تشويه صورتهم وتأجيج خطاب الكراهية ضدهم.

وكانت مزاعم تورط المهاجرين في أعمال شغب عقب المباريات إحدى أبرز ركائز هذا الخطاب، وبلغت ذروتها خلال مواجهتي المغرب أمام هولندا في دور 32 وفرنسا في الربع النهائي.

list 1 of 4منهج اختياري عن الإسلام والعرب يثير عاصفة يمينية بأمريكا.

ما القصة؟list 2 of 4كيف استغل اليمين خطة شبانة محمود للاجئين لإحياء خطاب" أسلمة بريطانيا"؟list 3 of 415 مليون مشاهدة.

كيف وظفت حسابات إسرائيلية مقطعا قديما لمهاجمة حماس؟list 4 of 4فرنسا تبحث عن برونزية ثالثة.

ماذا تقول ذاكرة النهائي الصغير للمونديال؟ومع مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، واصلت تلك الحسابات النهج ذاته، إذ تداولت منشورات زعمت أن مهاجرين أشعلوا أعمال شغب في باريس عقب خسارة المنتخب الفرنسي.

كما نشرت مقاطع فيديو ادّعت أنها توثق حرائق واضطرابات اندلعت في العاصمة الفرنسية بعد نهاية المباراة.

غير أن تحقق وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة أظهر أن المقاطع المتداولة لا علاقة لها بأحداث ما بعد مباراة فرنسا وإسبانيا، بل تعود إلى اضطرابات شهدتها باريس أواخر مايو/أيار 2026، قبل أن يُعاد نشرها خارج سياقها الحقيقي لإسناد رواية مضللة.

حريق وشغب في باريس يُظهر المقطع الأول المتداول أشخاصًا يركضون في شارع تجاري تصطف على جانبيه المحال والسيارات، بينما تشتعل النيران في عدد من الدراجات، في وقت تطارد فيه الشرطة الفرنسية حشودًا من الموجودين في المكان.

وانتشر المقطع عبر حسابات إعلامية وأخرى متخصصة في تغطية كأس العالم، وزعمت منشورات أنه يوثق أعمال شغب اندلعت في باريس عقب خسارة المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا في نصف نهائي مونديال 2026.

كما أعادت وسائل إعلام عربية وحسابات إخبارية أخرى نشره بالسياق ذاته.

غير أن فريق التحقق رصد مؤشرًا بصريًا يناقض هذه الرواية؛ إذ يظهر عدد من الأشخاص في المقطع وهم يرتدون قمصانًا وشعارات نادي باريس سان جيرمان، وليس قمصان المنتخب الفرنسي.

وبإجراء بحث عكسي عن لقطات الفيديو، تبيّن أن المشاهد متداولة منذ 30 مايو/أيار 2026، وتوثق الاضطرابات التي شهدتها العاصمة الفرنسية عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب أرسنال، ولا تمت بصلة للأحداث التي أعقبت مباراة فرنسا وإسبانيا في كأس العالم.

وكان باريس سان جيرمان قد تغلب على أرسنال بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

يبدأ المقطع الثاني بحرائق مشتعلة في أحد شوارع باريس، وسط تجمع أعداد كبيرة من الأشخاص، قبل أن يُسمع دوي انفجار يعقبه تصاعد ألسنة اللهب.

وتُظهر لقطات أخرى أشخاصًا يحطمون سيارات ويضرمون النار فيها، إلى جانب إطلاق ألعاب نارية باتجاه قوات الشرطة.

وتداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي هذه المشاهد بزعم أنها توثق أعمال شغب اندلعت في باريس عقب خسارة المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026.

إلا أن البحث العكسي الذي أجراه فريق التحقق أظهر أن المقطع ليس حديثًا، بل يعود إلى الاضطرابات التي شهدتها العاصمة الفرنسية عقب نهائي دوري أبطال أوروبا في أواخر مايو/أيار 2026.

كما أظهرت مقاطع نشرتها منصات ووسائل إعلام فرنسية آنذاك مشاهد مطابقة لأعمال التخريب والمواجهات بين بعض المشجعين وقوات الشرطة، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، ما يؤكد أن الفيديو لا علاقة له بمباراة فرنسا وإسبانيا أو بالأحداث التي أعقبتها.

اليمين يتربص والتهمة جاهزةأظهر تتبع التفاعل أن حسابات محسوبة على اليمين المتطرف الأوروبي كانت من أوائل الجهات التي روجت مقاطع الفيديو، وأرفقتها بتعليقات تربط أعمال الشغب بالمهاجرين، وتصورهم بوصفهم المسؤولين المباشرين عن العنف والاضطرابات.

وكتب الناشط البريطاني اليميني المتطرف تومي روبنسون في إحدى التغريدات: " أُقصيت فرنسا من كأس العالم، وبدأ شغب الغزاة.

اجمعوهم واطردوهم من البلاد"، وهي تغريدة حظيت بانتشار واسع، وتجاوز عدد الإعجابات عليها 23 ألفًا.

كما رافق تداول المقاطع استخدام عبارات مثل: " حرب أهلية" و" تدمير باريس" و" هذا ما يجلبه الإسلام"، وهي تعبيرات استُخدمت لتأطير المشاهد ضمن سرديات معادية للمهاجرين والمسلمين، رغم أن المقاطع لا توثق الأحداث التي زُعم أنها مرتبطة بها.

وفي السياق نفسه، نشر حساب صحيفة La Derecha Diario منشورًا جاء فيه: " مجموعات من البرابرة العرب والأفارقة بدأت في تدمير شوارع باريس بعد خروج فرنسا من كأس العالم".

كما كتب أحد الحسابات: " من جديد في باريس، حشود من المهاجرين الأفارقة تثور، مع تخريب المتاجر والأعمال التجارية، والهجوم على الشرطة، وحرق كل شيء، بينما يسمي اليسار ذلك إثراءً ثقافيًا".

ويُظهر تتبع التفاعل أن الرواية المضللة لم تقتصر على فضاء لغوي واحد، بل انتشرت عبر حسابات ناطقة بالإنجليزية والفرنسية والألمانية، ما يعكس درجة عالية من التداخل في تداول المحتوى، وإعادة إنتاج السردية نفسها عبر شبكات مختلفة، بهدف ربط أحداث قديمة بوقائع مونديال 2026 والتحريض ضد المهاجرين.

ما الذي حدث بعد مباراة فرنسا وإسبانيا؟فازت إسبانيا على فرنسا بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2026 على ملعب دالاس في الولايات المتحدة، ضمن نصف نهائي كأس العالم.

وشهدت مدن فرنسية بالفعل اضطرابات محدودة عقب خسارة المنتخب، بالتزامن مع احتفالات العيد الوطني الفرنسي، وتحدثت تقارير عن توقيف أكثر من 141 شخصًا في أنحاء البلاد، معظمهم بسبب إطلاق الألعاب النارية باتجاه قوات الأمن، وحسب بيان الشرطة الفرنسية فلم تسجل أي إصابات خطيرة،ويظهر تتبع البيانات الرسمية والتقارير الصحفية الفرنسية، غياب أي ربط لأحداث الشغب بالمهاجرين أو" الأفارقة والعرب" كما سمتهم الحسابات، بل تحدثت الشرطة الفرنسية عن شغب محدود قاده مشجعون فرنسيون، وسيطرت الشرطة عليه.

كما أفادت صحيفة ليكيب الفرنسية أنه في نفس التاريخ العام الماضي، أُلقي القبض على 175 شخصًا خلال احتفالات اليوم الوطني الفرنسي، وهو ما يؤكد أن الأمر لا علاقة له بالمهاجرين من الأصل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك