وأوضحت التحريات أن الواقعة تعود إلى يوم 15 يوليو الجاري، عندما تلقى قسم شرطة رأس البر بلاغًا من نائب رئيس مجلس المدينة، مصابًا بكدمة أعلى الأنف، أفاد فيه بتضرره من أحد الأشخاص وسيدة، لقيامهما بالتعدي عليه بالسب والضرب خلال تنفيذ حملة لرفع الإشغالات بالمدينة.
وأضافت التحريات أن الحملة نُفذت دون تنسيق مسبق مع الأجهزة الأمنية، وهو ما تزامن مع وقوع مشادة تطورت إلى الاعتداء على المسؤول المحلي، ما أسفر عن إصابته.
وعقب الفحص وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقهما، وتبين أنهما عامل ووالدته، ويقيمان بدائرة قسم شرطة رأس البر.
وأقرا بارتكاب الواقعة على النحو الذي أسفرت عنه التحريات، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، وأُحيلا إلى جهات التحقيق المختصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك