نجح المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لافوينتي في فرض إسمه كأحد أفضل المدربين في العالم بوصوله إلى نهائي كأس العالم بالفوز على فرنسا ليطرح إسمه كمرشح محتمل لتدريب ريال مدريد أو برشلونة بعد نهاية مسيرته التدريبية مع اللاروخا ويبدو أن البارسا هو الأقرب للتعاقد معه عندما تنتهي تجربة هانزي فليك لأنه مناسب جدا لتقاليد وقيم وأفكار الفريق الكتالوني.
تلقى المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لافوينتي الكثير من الإشادة بعد نجاح منتخب إسبانيا في الفوز على فرنسا بهدفين نظيفين والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 المقامة حاليا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الجميع مقتنع بان دي لافوينتي مجرد مدرب استحواذ وسيطرة على الكرة وتقليد لأفكار المدربين بيب جوارديولا ولويس إنريكي فقط ولكنه لديه كم كبير من الأفكار الهجومية والدفاعية التي يطبقها في المباريات يمكنه من ادارتها بطريقة مناسبة للغاية وتجعله يشل مفاتيح القوة لدى أي منتخب يواجهه.
مدرب منتخب إسبانيا حقق اليورو في 2024 ولديه فرصة ذهبية للفوز أيضاً بالمونديال ليكون قد حقق كل شيء مع اللاروخا ومع كل تلك النجاحات فإنه بات حاليا مناسب لتدريب أحد كبيري كرة القدم الإسبانية والعالمية ريال مدريد أو برشلونة لكن هناك اجماع على أن أفكاره مناسبة أكثر للبارسا عن الفريق الملكي.
دي لافوينتي مدرب منظومة أكثر من أفراد وريال مدريد تاريخياً يعتمد على جودة اللاعبين مع شخصية المدرب القوية القادرة على السيطرة عليهم بينما في الفريق الكتالوني الاعتماد أكثر على المنظومة ومع تدريبه لعدد كبير من لاعبي البارسا يصبح مناسباً للغاية لتدريب الفريق في مرحلة مابعد فليك.
فهل من الممكن أن تتم تلك الفكرة في المستقبل القريب؟


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك