سلط تليفزيون اليوم السابع الضوء على أجواء الفرحة والارتياح التي سادت بين طلاب الثانوية العامة، اليوم الخميس، بالتزامن مع انتهاء ماراثون الامتحانات الرسمي للعام الدراسي 2026، حيث أدى طلاب الشعبة العلمية امتحان مادة الأحياء، بينما أدى طلاب شعبة الرياضيات امتحان مادة الرياضيات التطبيقية الاستاتيكا، وأدى الطلاب امتحان مادة الإحصاء.
ورصدت كاميرا اليوم السابع آراء الطلاب فور خروجهم من اللجان؛ حيث عبروا عن سعادتهم بإنهاء هذه المرحلة الصعبة، مشيرين إلى أن الامتحانات جاءت في مستوى الطالب المتوسط وتحت المتوسط، مع وجود بعض النقاط التي تفرّق بين مستويات الطلاب ولكنها لم تخرج عن الإطار المألوف.
ارتياح عام لطلاب شعبة علمي علوم في مادة الأحياءأبدى طلاب القسم العلمي علوم رضاهم الكبير عن امتحان مادة الأحياء، مؤكدين أنه جاء مباشرًا وخاليًا من التعقيد، وأشار عدد من الطلاب إلى أن الامتحان تضمن أسئلة عديدة مطابقة نصًا أو فكرةً للنماذج الاسترشادية التي وفرتها الوزارة، مما ساعدهم على الحل بارتياح كبير، كما أوضح الطلاب أن مجلد المفاهيم كان له دور مساعد وملموس داخل اللجان، خاصة في حل النقاط التي تحتاج إلى تذكر بعض التفاصيل، مؤكدين أن الوقت المخصص للامتحان كان كافيًا تمامًا للإجابة والمراجعة دون ضغوط مشدودة.
مادة الاستاتيكا.
أفكار مرنة وإجماع على سهولة الامتحانوطلاب شعبة علمي رياضة، فقد جاءت ردود أفعالهم حول امتحان مادة الاستاتيكا إيجابية بشكل كبير، حيث وصف الطلاب الامتحان بأنه سهل وفي متناول الجميع، على الرغم من احتوائه على فكرتين أو ثلاث تحتاج إلى تركيز إضافي وتمييز بين الطلاب، إلا أنها كانت قابلة للحل تمامًا ولم تكن مستحيلة، كما اتفقت الآراء على أن الأسئلة جاءت واضحة ومباشرة بنسبة كبيرة مقارنة بالأعوام السابقة.
مادة الإحصاء.
سهولة عامة مع بعض الأسئلة المتميزة لتمييز الفروق الفرديةوأدلى طلاب شعبة أدبي بآرائهم حول امتحان مادة الإحصاء، مؤكدين أن الامتحان في مجمله لم يكن صعباً وجاء في متناول الجميع، حيث أوضح طلاب الإحصاء أن الامتحان احتوى على بعض الأسئلة التي تم تخصيص درجتين لكل منها، وكانت هذه الأسئلة تحمل بعض الصعوبة وتحتاج إلى تفكير عميق لتمييز الفروق الفردية بين الطلاب، إلا أنهم تمكنوا من التعامل معها وحلها بنجاح بالرغم من صعوبتها النسبية والوقت المستغرق فيها.
فرحة عارمة بانتهاء الماراثون الطويلشهدت محيط اللجان الاحتفالات وإطلاق زجاجات الفوم الملون والزغاريد من أولياء الأمور الذين استقبلوا أبناءهم بالورود والأحضان، وعبر الطلاب عن فرحتهم العارمة بانتهاء هذا العام الدراسي الطويل والشاق، متطلعين إلى بدء إجازتهم الصيفية آملين أن تكلل جهودهم بالنجاح والتوفيق في النتيجة النهائية، ومؤكدين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك