العربي الجديد - النرويج تحذر من تحول بريفيك إلى رمز للإرهاب اليميني المتطرف وكالة شينخوا الصينية - 11 قتيلا في حريق بدار أيتام في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - هل تنجح واشنطن في تحويل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل إلى اتفاق مستدام؟ العربية نت - "لا نعرف مكانه".. مدرب نانت الفرنسي يهاجم المصري مصطفى محمد العربي الجديد - جلسة استجواب ساخنة لمرشح ترامب لوزارة العدل التلفزيون العربي - مجموعة مختارة من الأعمال.. معرض في باريس عن سبعينيات القرن الماضي الجزيرة نت - انتخابات حركة حماس.. خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة قناة الشرق للأخبار - مصنع المليارديرات.. كيف صنعت الصين أباطرة المال الأكثر ثراءً ونفوذاً في العالم؟ قناة الغد - باكستان تخشى الانجرار لصراع أميركا وإيران العربي الجديد - اليمن يفعّل لجنة المناقصات لتعزيز الشفافية واستعادة ثقة المستثمرين
عامة

تفاصيل ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة
1

أوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الأبعاد العلمية لظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة، التي شهدتها سماء مكة المكرمة اليوم الأربعاء 16 يوليو 2026، للمرة الثانية والأخيرة خلال العام، بال...

أوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الأبعاد العلمية لظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة، التي شهدتها سماء مكة المكرمة اليوم الأربعاء 16 يوليو 2026، للمرة الثانية والأخيرة خلال العام، بالتزامن مع أذان صلاة الظهر في تمام الساعة 12: 27 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة، وذلك في إطار دوره التوعوي والعلمي.

وأكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، أن هذه الظاهرة، المعروفة في التراث الفلكي الإسلامي باسم" الاستواء الأعظم"، تُعد حدثًا فلكيًا دقيقًا يحظى بأهمية علمية ودينية استثنائية، إذ تتيح للمسلمين في مختلف بقاع الأرض، ممن تكون الشمس ظاهرة لديهم في ذلك التوقيت، فرصة لتحديد اتجاه القبلة بدقة فائقة، وبطريقة عملية بسيطة تغني عن استخدام الأجهزة المعقدة.

ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفةمن جانبه، قدم الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم الشمس والفضاء بالمعهد، شرحًا علميًا للظاهرة، موضحًا أن الكعبة المشرفة تقع عند خط عرض 21° 25′ 21.

17″ شمالًا، وخط طول 39° 49′ 34″ شرقًا.

ونظرًا للحركة الظاهرية للشمس بين مداري السرطان شمالًا والجدي جنوبًا، فإنها تمر مرتين سنويًا فوق خط عرض الكعبة، وذلك عندما يتساوى ميل الشمس مع خط عرضها، وهو ما يتزامن مع وقت أذان الظهر في مكة المكرمة، لتصبح الشمس في أعلى نقطة لها عند عبور خط الزوال، مما يؤدي إلى اختفاء ظل الكعبة تمامًا.

وأشار الدكتور صميدة إلى أن هذه الطريقة تعتمد على مبدأ علمي مفاده: " في لحظة التعامد، يكون اتجاه الشمس هو نفسه اتجاه القبلة لأي موقع على سطح الأرض يقع ضمن نصف الكرة الأرضية المواجه للشمس في تلك اللحظة"، وبالتالي، فإن اتجاه ظل أي جسم شاخص، مثل عصا عمودية، يشير إلى الاتجاه المعاكس تمامًا للقبلة، ما يعني أن اتجاه القبلة الصحيح يكون في الاتجاه المعاكس للظل.

وأوضح أن هذه الطريقة تتميز بدقة عالية، لا سيما في المناطق البعيدة عن مكة المكرمة، وتشمل معظم دول قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وأجزاء من الأمريكتين.

أما في المناطق القريبة جدًا من مكة، مثل جدة والطائف، فقد تقل دقتها نسبيًا بسبب قِصر المسافة، وهو ما يجعل تغير اتجاه الظل غير محسوس عمليًا.

وأشار المعهد إلى أن ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة تتكرر مرتين سنويًا؛ الأولى في نهاية شهر مايو، والثانية في منتصف شهر يوليو، وتُعد من الظواهر الفلكية التي يترقبها الباحثون والمهتمون بالتطبيقات الفلكية، لما توفره من وسيلة دقيقة لتحديد الاتجاهات، وفي مقدمتها اتجاه القبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك