قال الدكتور عمرو سليمان الخبير الاقتصادي، إن الأوضاع الاقتصادية لم تعد تحتمل مزيدًا من التصعيد، مشيرًا إلى أن الاقتصاد العالمي أصبح أكثر هشاشة في مواجهة أي اضطرابات جديدة ولا سيما في الدول المستوردة للطاقة، كما أن تداعيات الأزمة لم تعد مستقبلية، وإنما أصبحت ملموسة بالفعل في الحياة اليومية.
ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى زيادة متوسط أسعار الإنتاج الصناعيوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى زيادة متوسط أسعار الإنتاج الصناعي والمنتجات الغذائية والزراعية، فضلًا عن ارتفاع تكاليف النقل والشحن وتهديد سلاسل التوريد العالمية.
ارتفاع معدلات التضخم عالميًاوتابع: « هذه التطورات أسهمت في ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، وتراجع معدلات النمو الاقتصادي، بما انعكس سلبًا على الأوضاع الاقتصادية في مختلف الدول».
وأكمل: « الفئات الأكثر احتياجًا كانت الأكثر تضررًا خلال الموجة الأولى من الحرب، وعودة الأسعار إلى الارتفاع وظهور موجة جديدة من التضخم تأتي في وقت لم تستعد فيه هذه الفئات قدرتها على التعافي، ولم تلتقط أنفاسها إلا لفترة وجيزة، وهو ما يجعل حجم التهديد أكبر، ويضاعف من الآثار السلبية الاقتصادية والاجتماعية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك