الجزيرة نت - شارع 60.. طريق المستوطنات وبوابات العزل بمحافظة الخليل العربي الجديد - الاحتلال يلقي قنابل على قرية المغير ومستوطنوه يعتدون روسيا اليوم - الكونغو: هجوم على مستشفى إيبولا يهدد جهود احتواء الوباء الجزيرة نت - أمير قطر يتلقى مزيدا من تعازي الرؤساء والقادة في وفاة الأمير الوالد قناه الحدث - السفارة الأميركية تحذر رعاياها في العراق بعد هجوم أربيل BBC عربي - هل ترى بعض النساء ألواناً لا يراها الآخرون؟ قناة التليفزيون العربي - الداخلية السورية تعلن إحباط تهريب صواريخ من العراق إلى حزب الله اللبناني والجيش العراقي يتحرك القدس العربي - قطر تنفي مزاعم إسرائيلية بموافقتها على عمل عسكري ضد إيران روسيا اليوم - حزب الله يحذر.. نزع سلاحنا مشروع فتنة قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. غارات أمريكية تستهدف مواقع في جزيرة قشم جنوبي إيران
عامة

رغم التجاهل فى حياتهم.. 6 كتاب أصبحت مؤلفاتهم من روائع الأدب بعد وفاتهم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

لم يحظ كثير من كبار الأدباء بالشهرة أو التقدير الذي يستحقونه خلال حياتهم، إذ عانى بعضهم الفقر والمرض والعزلة، بينما رحل آخرون وهم يعتقدون أن أعمالهم لم تحقق النجاح، لكن السنوات اللاحقة غيرت كل شيء، وت...

لم يحظ كثير من كبار الأدباء بالشهرة أو التقدير الذي يستحقونه خلال حياتهم، إذ عانى بعضهم الفقر والمرض والعزلة، بينما رحل آخرون وهم يعتقدون أن أعمالهم لم تحقق النجاح، لكن السنوات اللاحقة غيرت كل شيء، وتحولت مؤلفاتهم إلى علامات بارزة في تاريخ الأدب، وأصبحت تدرس في الجامعات وتقرأ بملايين النسخ حول العالم.

وبحسب تقرير نشره موقع Mental Floss فإن هناك عددًا من الكتاب الذين لم يعيشوا ليرون أعمالهم تحقق الشهرة العالمية، رغم أنهم يعدون اليوم من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ الأدب من بينهم:إدجار آلان بو.

رائد أدب الرعب الذي لم يعرف النجاح في حياتهعاش الكاتب الأمريكي إدجار آلان بو حياة مليئة بالصعوبات المالية والمآسي الشخصية، ورغم أنه ينسب إليه الفضل في وضع أسس قصة التحري الحديثة والإسهام في تطوير أدب الرعب والرواية النفسية، فإنه لم يتمكن من تحقيق الاستقرار المادي من الكتابة.

وتوفي بو عام 1849 عن عمر 40 عامًا في ظروف لا تزال غامضة حتى اليوم، قبل أن تتحول أعماله، مثل الغراب والقلب الواشي وسقوط بيت آشر، إلى كلاسيكيات أدبية أثرت في أجيال من الكتاب حول العالم.

إميلي ديكنسون.

مئات القصائد خرجت إلى النور بعد وفاتهاعاشت الشاعرة الأمريكية إميلي ديكنسون حياة هادئة ومنعزلة في مدينة أمهيرست بولاية ماساتشوستس، وكرّست معظم وقتها لكتابة الشعر بعيدًا عن الأضواء.

وخلال حياتها، لم ينشر سوى عدد محدود من قصائدها، كما خضعت معظمها لتعديلات لتتوافق مع المعايير الأدبية السائدة آنذاك، بسبب أسلوبها غير التقليدي.

وبعد وفاتها عام 1886 عن عمر 55 عامًا، اكتشفت شقيقتها لافينيا مئات القصائد التي احتفظت بها بعناية داخل أدراج ودفاتر، لتبدأ رحلة نشرها، قبل أن تصبح ديكنسون واحدة من أبرز الأصوات الشعرية في الأدب الأمريكي.

هيرمان ملفيل.

«موبي ديك» تحولت من الفشل إلى التحفةيعد هيرمان ملفيل اليوم أحد أهم الروائيين الأمريكيين بفضل روايته الشهيرة موبي ديك، إلا أن الرواية لم تلقَ النجاح عند صدورها عام 1851، بل اعتبرت فشلًا تجاريًا ونقديًا.

ومع تراجع شهرته، اضطر ملفيل إلى العمل مفتشا للجمارك في مدينة نيويورك لنحو عشرين عامًا، قبل أن يتوفى عام 1891، بينما كان معظم الوسط الأدبي قد نسيه.

ولم يعاد اكتشاف قيمة موبي ديك إلا في مطلع القرن العشرين، عندما اعتبرها النقاد واحدة من أعظم الروايات الأمريكية على الإطلاق.

هنري ديفيد ثورو.

أفكاره سبقت عصرهكرس هنري ديفيد ثورو حياته للكتابة والتأمل في الطبيعة، واشتهر بتجربته في العيش لعامين داخل كوخ بالقرب من بحيرة والدن، وهي التجربة التي ألهمته تأليف كتاب والدن.

ورغم نشر الكتاب قبل وفاته، فإنه لم يحقق تأثيرًا واسعًا إلا بعد عقود، عندما تبنى القراء أفكاره حول الطبيعة والحرية الفردية والعصيان المدني.

كما أصبح مقاله العصيان المدني مصدر إلهام لعدد من أبرز رموز النضال السلمي، بينهم المهاتما غاندي ومارتن لوثر كينغ الابن.

فرانز كافكا.

أوصى بحرق مخطوطاته فأنقذها صديقهعمل الكاتب التشيكي فرانز كافكا لسنوات في مجال التأمين، بينما كان يكتب أعماله الأدبية ليلًا، وعانى طوال حياته من القلق والمرض وعلاقة معقدة بوالده، وهي موضوعات انعكست بوضوح في كتاباته.

وعلى الرغم من نشره بعض القصص، فإنه ظل مجهولًا نسبيًا حتى وفاته عام 1924 عن عمر 40 عامًا بسبب مرض السل.

وقبل رحيله، أوصى صديقه المقرب ماكس برود بإحراق جميع مخطوطاته غير المنشورة، لكن الأخير تجاهل الوصية ونشر روايات مثل المحاكمة والقلعة وأمريكا، لتصبح لاحقًا من أبرز الأعمال في الأدب العالمي، ويظهر مصطلح كافكاوي لوصف المواقف والأنظمة العبثية والمعقدة.

سيلفيا بلاث.

شهرة واسعة بعد الرحيلاشتهرت سيلفيا بلاث بموهبتها الشعرية، لكنها لم تحقق الانتشار الكبير خلال حياتها، كما عانت لسنوات من الاكتئاب، وهو ما انعكس بوضوح في كتاباتها التي تناولت الهوية والألم والعلاقات الأسرية.

وفي عام 1963، توفيت بلاث في لندن عن عمر 30 عامًا، قبل أن تحقق روايتها" الناقوس الزجاجي" نجاحًا واسعًا بفضل تناولها الصريح للمرض النفسي والضغوط الاجتماعية التي تواجهها النساء.

كما عززت مجموعتها الشعرية" آرييل"، التي صدرت بعد وفاتها، مكانتها كواحدة من أهم شاعرات القرن العشرين، قبل أن تُمنح جائزة بوليتزر للشعرعن ديوان" القصائد الكاملة" بعد أكثر من عقدين على رحيلها.

وبالرغم من أن هؤلاء الكتاب لم يشهدوا النجاح الذي حققته أعمالهم، لكن الزمن أنصفهم، لتتحول مؤلفاتهم إلى جزء أساسي من التراث الأدبي العالمي، وظلت مصدر إلهام للقراء والكتاب حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك