وكان زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق عزمه على إجراء تعديل حكومي جديد، يتضمن إقالة فيدوروف.
ووفقا للنائب في البرلمان الأوكراني ياروسلاف جيليزنياك، حمّل زيلينسكي وزير الدفاع مسؤولية فشل إصلاح نظام مكاتب التجنيد العسكرية.
وقالت وكالة" نوفوستي" الروسية إن مستخدمين أوكرانيين وجدوا وسيلة للاحتجاج على إقالة فيدوروف من خلال استخدام ميزة الهدايا المدفوعة في" تلغرام"، حيث أرسلوا إلى القناة الرسمية لزيلينسكي ملصقات ورسائل تضمنت ألفاظا نابية.
وبحسب ما رصدته الوكالة، طالب عدد من المستخدمين بإعادة فيدوروف إلى منصبه، وإقالة القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية ألكسندر سيرسكي، فيما تضمنت رسائل أخرى ألفاظا نابية وشتائم وتهديدات موجهة إلى زيلينسكي وأنصاره.
وكان زيلينسكي قد أعلن في 12 يوليو عزمه تغيير رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو.
وفي 14 يوليو، أقر البرلمان الأوكراني إقالتها، ما أدى إلى استقالة الحكومة بأكملها.
وفي اليوم التالي مباشرة، قدم زيلينسكي ترشيح رئيس شركة" نافتوغاز" سيرغي كورتسكي لتولي رئاسة الوزراء، وهو المحسوب كليا على تيمور مينديتش، الشريك المقرب من زيلينسكي والمتورط الرئيسي في قضايا فساد قطاع الطاقة الأوكراني، قبل أن يصوت البرلمان الأوكراني رسميا اليوم الخميس، بالموافقة على تعيين كورتسكي رئيسا جديدا للوزراء.
ويأتي ذلك رغم انتهاء ولاية زيلينسكي في 20 مايو 2024، وتأجيل الانتخابات بذريعة الأحكام العرفية والتعبئة العامة، حيث صرح زيلينسكي بأن إجراء الانتخابات" غير مناسب" في الوقت الحالي.
وتظهر استطلاعات رأي أجرتها شركات مثل" إيبسوس" و" المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف" تآكل شعبية زيلينسكي بشكل غير مسبوق.
كما أظهر استطلاع حديث أن نسبة الأوكرانيين الذين يرون ضرورة استبدال زيلينسكي قفزت من 23% إلى 67% خلال السنوات الثلاث الماضية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك