الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

هل "النظافة الفائقة" مضرة للأطفال؟.. دراسة حديثة "تكشف مفاجأة"

الحكاية
الحكاية منذ 3 أسابيع
120

لطالما لاحظ الأطباء أن الأطفال الذين ينشأون في بيئات غنية بالتنوع الحيوي، مثل المزارع أو المنازل التي تضم حيوانات أليفة، أقل عرضة للإصابة بالحساسية مقارنة بأقرانهم في البيئات شديدة التعقيم. . غير أن ا...

لطالما لاحظ الأطباء أن الأطفال الذين ينشأون في بيئات غنية بالتنوع الحيوي، مثل المزارع أو المنازل التي تضم حيوانات أليفة، أقل عرضة للإصابة بالحساسية مقارنة بأقرانهم في البيئات شديدة التعقيم.

غير أن السبب العلمي الدقيق ظل غير واضح لعقود.

والآن، توصل باحثون من جامعة ييل الأميركية إلى تفسير بيولوجي لهذا الأمر، بعد أن أظهرت دراستهم أن التعرض المبكر والمتنوع للميكروبات والبروتينات الطبيعية يكوّن" ذاكرة مناعية واسعة"، تساعد الجهاز المناعي على الاستجابة بشكل متوازن بدل المبالغة في رد الفعل تجاه مواد غير ضارة.

وفي الدراسة المنشورة في مجلة Nature، قارن الباحثون بين مجموعتين من الفئران، حيث نشأت الأولى في بيئة طبيعية غنية بالميكروبات، تشبه الظروف الواقعية خارج المختبر، بينما تربت الثانية في بيئة معقمة داخل المختبرات.

وعند تعريض المجموعتين لمسببات حساسية شائعة، مثل بروتينات الفول السوداني والصويا والبازلاء، أظهرت الفئران التي نشأت في البيئة الطبيعية مقاومة واضحة للتفاعلات التحسسية الشديدة، مقارنة بالفئران «النظيفة» التي أبدت ردود فعل أقوى.

وبيّنت النتائج أن التعرض البيئي المبكر يدفع الجهاز المناعي إلى إنتاج نوع من الأجسام المضادة يُعرف باسم IgG، وهو يختلف عن الأجسام المضادة IgE المسؤولة عن معظم حالات الحساسية لدى البشر.

وهذا التحول في الاستجابة المناعية يقلل من احتمالات حدوث تفاعلات تحسسية، ويجعل الجسم أكثر قدرة على التعامل مع مسببات الحساسية بوصفها عناصر غير خطرة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، أستاذ علم المناعة في جامعة ييل روسلان مدجيتوف، إن الجهاز المناعي في البيئات الطبيعية" يتعلم" كيف يوازن بين الحماية وعدم الإفراط في الاستجابة، بينما يبقى الجهاز المناعي في البيئات شديدة النظافة" غير مدرّب" وأكثر قابلية للانحراف نحو الحساسية.

وتشير الدراسة إلى أن التقدم الصناعي والاعتماد الواسع على التعقيم والمضادات الحيوية، رغم فوائده الكبيرة في مكافحة الأمراض الخطيرة، قد أسهم في تقليل تعرض البشر للميكروبات المفيدة، ما ترك جهاز المناعة في حالة استعداد غير مكتملة.

ويرى الباحثون أن هذا الخلل قد يفسر الارتفاع الملحوظ في معدلات الحساسية وأمراض المناعة الذاتية في المجتمعات الحديثة، مؤكدين أن العوامل البيئية لا تقل أهمية عن العوامل الوراثية في هذا السياق.

ولا تقتصر أهمية هذه النتائج على الوقاية فحسب، إذ تفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات علاجية جديدة للحساسية، تقوم على تعزيز الاستجابات المناعية الوقائية بدل الاكتفاء بكبح الأعراض.

كما قد تسهم في إعادة النظر في أنماط الحياة الحديثة، خاصة خلال السنوات الأولى من عمر الطفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك