انتشرت مؤخرًا رياضة قتالية عنيفة في أستراليا تقوم على الجري والاصطدام المباشر بين المتنافسين بهدف إسقاط الخصم أرضًا لتحقيق الفوز.
وحظيت اللعبة الحديثة باهتمام كبير، لكنها في المقابل خلّفت أضرارًا وإصابات كثيرة، وأثارت قلقًا طبيًا واسعًا بسبب قوة الالتحام من أجل تحقيق الفوز، في وقت اعتبرها البعض الرياضة الأكثر خطورة في العالم.
وتعتمد اللعبة على اندفاع لاعبين من اتجاهين متقابلين على مسار قصير، ويفوز من ينجح في طرح خصمه أرضًا عبر صدمة جسدية مباشرة، من خلال عدة محاولات في بعض المواجهات.
ومع انتشار مقاطعها المصورة على منصات التواصل الاجتماعي، تحولت سريعًا إلى ظاهرة مثيرة للجدل، إذ اعتبرها مؤيدون اختبارًا للقوة والتحمل، بينما وصفها آخرون بأنها لعبة «غبية وخطيرة» وتفتقر إلى الأسس الفنية ومعايير السلامة.
وشهدت مدينة سيدني إقامة بطولة خاصة بهذه الرياضة الحديثة، وسط حضور جماهيري كبير رغم التحذيرات المتواصلة من أخطار الارتجاجات الدماغية.
وتنافس المشاركون ضمن فئات أوزان مختلفة، وظهرت خلال المواجهات اصطدامات عنيفة، كما حضر الحدث عدد من المقاتلين المحترفين في الوزن الثقيل للفنون القتالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك