روسيا اليوم - إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ التلفزيون العربي - انتكاسة عملياتية صادمة.. "جيرالد فورد" تغرق قبل الوصول إلى إيران فرانس 24 - المغرب.. نازحون بسبب الفيضانات يستقبلون شهر رمضان في أوضاع صعبة - ريبورتاج - فرانس 24 القدس العربي - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي روسيا اليوم - مصر تبدأ استخراج ثروات كبيرة من سيناء سكاي نيوز عربية - كشف التوقيت "المثالي" لتغيير فرشاة الأسنان التلفزيون العربي - طائرات إف 22 الأميركية تصل إلى إسرائيل.. قاليباف يتوعد واشنطن برد حاسم قناه الحدث - إسرائيل مسؤولة عن ثلثي عدد القتلى القياسي للصحافيين في 2025 CNN بالعربية - "سنقرر هذا الخميس كل شيء.. حرب أو صفقة".. أحدث المحادثات مع إيران قد تُظهر إمكانية التوصل إلى حل وسط وكالة الأناضول - فلسطينيون: بالخدمات القنصلية واشنطن تطَّبع ضم الضفة لإسرائيل
عامة

الغراب والخبز والصلاة.. حكاية نياحة الأنبا بولا أول السواح

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
120

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بذكرى نياحة القديس العظيم الأنبا بولا أول السواح، أحد أعلام الحياة النسكية في تاريخ الكنيسة، الذي عاش حياة الوحدة الكاملة والزهد التام، متفرغا للصلاة والصوم و...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة القديس الأنبا بولا أول السواح، أحد أعلام الحياة النسكية في تاريخ الكنيسة.
  • كان القديس الأنبا بولا متفرغا للصلاة والصوم والتأمل.
  • عاش في البرية سبعين سنة لم يعاين فيها وجه إنسان.
  • كان يلبس ثوبًا من الليف، ويرسل له الله غرابًا بنصف خبزة كل يوم.
من: القديس الأنبا بولا أول السواح أين: البرية الشرقية الداخلية متى: سنة ٥٧ للشهداء (٣٤١م)

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بذكرى نياحة القديس العظيم الأنبا بولا أول السواح، أحد أعلام الحياة النسكية في تاريخ الكنيسة، الذي عاش حياة الوحدة الكاملة والزهد التام، متفرغا للصلاة والصوم والتأمل، فصار مثالا حيا لمحبة الله وازدراء العالم.

ويقول كتاب السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، في مثل هذا اليوم من سنة ٥٧ للشهداء (٣٤١م) تنيّح القديس الأنبا بولا، الذي وُلد بمدينة طيبة، وبعد خلاف على الميراث مع أخيه، تأثر بمشهد جنازة أحد أغنياء المدينة، فترك العالم وكل ما فيه، وخرج إلى خارج المدينة، حيث أقام ثلاثة أيام في قبر يصلي طالبا إرشاد الله، ثم انطلق إلى البرية الشرقية الداخلية.

وعاش القديس الأنبا بولا في البرية سبعين سنة لم يعاين فيها وجه إنسان، وكان يلبس ثوبًا من الليف، ويرسل له الله غرابًا بنصف خبزة كل يوم.

ولما أراد الرب إظهار برّه وقداسته، أرسل ملاكًا للقديس الأنبا أنطونيوس ليخبره بوجود هذا القديس العظيم، فذهب إليه والتقيا وتحدثا بعظائم الله.

وعند نياحته، شاهد القديس الأنبا أنطونيوس نفسه وهو يصعد مع الملائكة إلى السماء، فكفّنه بالحُلّة التي أعطاها الملك قسطنطين للبابا أثناسيوس، وساعد أسدان في حفر قبره ودفنه.

وأخذ الأنبا أنطونيوس ثوب الليف وسلّمه للبابا، الذي كان يلبسه ثلاث مرات في السنة أثناء التقديس في الأعياد السيدية الكبرى.

جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك