أكّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنّ كل الخيارات مطروحة للتعامل مع التصعيد الأميركي" من الدبلوماسية إلى الدفاع الذي سيجعل الأعداء يندمون".
وقال قاليباف: " نقول للأميركيين بصراحة وحزم إنّ كل الخيارات على الطاولة، وهناك حلان لدينا إما الدبلوماسية أو الردع، فإذا اخترتم الدبلوماسية سنتفاوض، وإن كان خياركم الخداع والعدوان فستتلقّون ردًا حاسمًا".
وحذّر رئيس البرلمان الإيراني الرئيس الأميركي دونالد ترمب من اتخاذ قرارات بناء على معلومات خاطئة.
وجاء ذلك بعد أن اتهم ترمب إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، زاعمًا أيضًا أنّها تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي الذي استُهدف بضربات أميركية العام الماضي.
طائرات F-22 الأميركية تصل إلى إسرائيل.
ويأتي ذلك، فيما تُواصل الولايات المتحدة التحشيد العسكري في المنطقة، إذ أكدت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية وصول طائرات" F-22" الأميركية إلى إسرائيل قبل يومين من جولة المفاوضات مع إيران، معتبرة ذلك رسالة من واشنطن بأنّها تُنسّق مع تل أبيب لعمل عسكري مشترك.
كما نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ الولايات المتحدة لن تُوافق على اتفاق صوري مع إيران وأنّها تتّجه نحو الحرب.
وأوضح مراسل" التلفزيون العربي" في القدس أحمد جرادات، أنّ إسرائيل قرعت طبول الحرب منذ أسابيع؛ بمعنى أنّها منذ بداية هذه الأزمة، وبعد تصريحات ترمب للمتظاهرين الإيرانيين بأنّ" المساعدة في الطريق"، تعمل إسرائيل على الدفع باتجاه هذه المواجهة.
وبحسب المراسل، تستعد إسرائيل للحرب ميدانيًا من خلال تجهيز الجبهة الداخلية، ورفع حالة التأهب في منظومات الدفاع الجوي، وفتح أقسام المستشفيات الموجودة في المواقف أسفل الأرض للعمل فيها في حالات الطوارئ.
وتلقى فكرة الحرب الإسرائيلية على إيران دعمًا وقبولًا من المعارضة والائتلاف في الداخل الإسرائيلي.
وتنظر إسرائيل إلى قدوم الطائرات من طراز" F-22" على أنّها في سياق الحشد العسكري الأميركي، ورسالة استباقية قبل يوم واحد من جولة المفاوضات الأميركية الإيرانية في جنيف، مفادها أنّ التنسيق مرتفع جدًا بين إسرائيل والولايات المتحدة، وأنّهما قد يعملان معًا عسكريًا في حال قرّر ترمب الذهاب إلى المواجهة.
واختارت الولايات المتحدة إرسال الطائرات إلى قاعدة في النقب في الحنوب.
كما هبطت أربع طائرات للتزوّد بالوقود في مطار اللد خلال الأيام الماضية؛ توجّه بعضها إلى قواعد في المنطقة، فيما بقي قسم آخر في إسرائيل.
ويأتي ذلك فيما تقترب حاملة الطائرات" جيرالد فورد" من الوصول إلى المنطقة وقد تتمركز قبالة السواحل الإسرائيلة أو السورية.
وفي ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، أرسلت الولايات المتحدة أكثر من 300 مقاتلة وطائرة عسكرية إلى قواعد القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم" بمنطقة الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك