العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

الجلد طوق نجاة: كيف أنقذت تقنية عالمية عشرات المرضى في مصر؟

في تحول نوعي في علاج حالات الحروق الحادة في مصر، باتت تقنية زراعة الجلد المتبرع به واحدة من أهم الأدوات الطبية لإنقاذ الأرواح، خصوصا بين الأطفال والبالغين الذين يتعرضون لحروق واسعة تشكل تهديدا مباشرا ...

ملخص مرصد
مستشفى أهل مصر نجح في إجراء 10 عمليات زراعة جلد متبرع به لحالات حروق حادة، من بينها طفلة عمرها 10 أشهر، ما ساهم في رفع معدلات النجاة من 20% إلى 50%، حيث تستخدم هذه التقنية العالمية كطوق نجاة طبي لحماية المرضى من فقدان السوائل والعدوى.
  • مستشفى أهل مصر أجرى 10 عمليات زراعة جلد متبرع به لحالات حروق حادة
  • أول شحنة جلد وصلت في نوفمبر الماضي، وشملت حالة حروق بنسبة 75%
  • معدلات النجاة من الحروق ارتفعت من 20% إلى 50% بفضل التقنية الجديدة
  • الجلد المتبرع به يعمل كغطاء طبي يحمي من فقدان السوائل والعدوى
من: مستشفى أهل مصر، الدكتورة هبة السويدي أين: مصر متى: منذ نوفمبر 2023 حتى الآن

في تحول نوعي في علاج حالات الحروق الحادة في مصر، باتت تقنية زراعة الجلد المتبرع به واحدة من أهم الأدوات الطبية لإنقاذ الأرواح، خصوصا بين الأطفال والبالغين الذين يتعرضون لحروق واسعة تشكل تهديدا مباشرا لحياتهم.

ضمن هذا السياق، قالت الدكتورة هبة السويدي، مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إن المستشفى نجح في إجراء عمليات زراعة جلد لنحو 10 حالات حتى الآن، من بينهم طفلة عمرها 10 أشهر، موضحة أن هذه الإجراءات ساهمت في إنقاذ هؤلاء المرضى بعد إصابات حروق شديدة، بلغت في بعض الحالات ما يصل إلى 75% من مساحة الجسم.

قبل بدء العمل في المستشفى، كانت معدلات النجاة من الحروق في مصر تقدر بنحو 20% فقط، خاصة في الحالات التي تتجاوز فيها مساحة الحروق حدود الخطورة.

لكن جهود مستشفى أهل مصر ساهمت في رفع هذه النسبة إلى نحو 50%، وهو تغيير يعكس التحسن في قدرة النظام الصحي على مواجهة هذه الإصابات الصعبة.

وتؤكد السويدي أن الجلد المتبرع به ليس رفاهية طبية، بل ضرورة حاسمة لإنقاذ حياة المصابين، لأنه يعمل كغطاء طبي يحمي من فقدان السوائل، ويساعد في الحفاظ على حرارة الجسم والدورة الدموية لدى المصاب، مما يقلل مخاطر الإصابات الثانوية والعدوى.

وتلفت في تصريحات تليفزيونية إلى أن هذه التقنية تستخدم في أكبر مراكز الحروق في العالم منذ عام 1945، وقد أثبتت فعاليتها في تحسين فرص النجاة خصوصا في الحالات الحرجة.

كما شددت السويدي على أن زراعة الجلد تختلف عن زراعة الأعضاء الأخرى، إذ لا يمكن لمريض الحروق الانتظار في قوائم انتظار لفترات طويلة على غرار المرضى المحتاجين لأعضاء مثل الكبد أو الكلى، لأن التدخل الفوري هنا قد يحدد الحياة أو الوفاة.

وأكدت أن أول شحنة جلد وصلت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأجريت 10 عمليات، وكانت أعلى نسبة حروق 75%، وغادرت الحالة المستشفى بالفعل، وهو أمر استثنائي على مستوى العالم العربي وليس فقط في مصر.

هذا التوسع في خدمات العلاج المتخصص للحروق، الذي يشمل أيضا رعاية طبية متكاملة ودعما نفسيا وتأهيليا بعد التعافي، يعكس رؤية المستشفى لتقديم علاج شامل يتجاوز الإجراء الجراحي وحده، ويتعامل مع تبعات الإصابة الحارقة على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك