أثارت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، جدلا إثر تقديمها هدايا لنواب من حزبها في أعقاب الفوز الساحق المسجّل في الانتخابات التشريعية في مطلع الشهر الجاري، فبراير/شباط.
وعرض على أكثر من 300 مسؤول منتخب من الحزب الليبرالي الديموقراطي قطع من كتيّب كـ«عربون تقدير لنجاحهم في هذه الانتخابات الصعبة جدّا»، وفق ما كتبت تاكايتشي في منشور على (اكس)، مؤكّدة عدم استخدام أيّ أموال عامة.
وتُعدّ هذه المسألة شديدة الحساسية في اليابان بعد فضيحة «الصناديق السوداء» التي هزّت الحزب في 2023 وأدّت إلى سقوط رئيس الوزراء السابق فوميو كيشيدا.
وكان استياء الناخبين من هذه الممارسات من الأسباب التي دفعت خلفه شيغيرو إشيبا إلى فقدان الأغلبية في البرلمان في 2024 و2025.
واُنتُقد إشيبا في آذار/مارس الماضي على تقديمه قسائم شراء بقيمة 100 ألف ين مدفوعة من جيبته لـ15 نائبا انتخبوا حديثا.
وأعلنت تاكايتشي، الخميس الماضي، أمام البرلمان أن قيمة الهدايا، بما فيها رسوم النقل والضرائب، تناهز حوالى 30 ألف ين (193 دولارا) للشخص الواحد وهي دفعت من صندوق لأموال مجمّعة من الفرع المحلّي للحزب في منطقة نارا الذي تديره.
وأشارت إلى أنها تأمل في أن تكون الهدايا «مفيدة للمشرّعين في عملهم».
ولم تسلم تاكايتشي من انتقادات المعارضة.
وأشار موقع «بونشون أونلاين» إلى أن الكتيّب يأتي من متجر «كينتيتسو» الشهير وفيه عروض على دراجات وإقامات في فنادق وسلاطعين بحر، على سبيل التعداد.
ويحظر القانون الياباني بشأن التمويل السياسي على الأفراد تقديم هبات لمرشّحين لوظائف عامة، لكن الأحزاب السياسية، بما فيها فروعها المحلية، مخوّلة القيام بذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك