ألم المعدة من أكثر الشكاوى شيوعًا، لكنه أيضًا من أكثرها التباسًا.
شخصان يشعران بالألم نفسه؛ أحدهما يحتاج دواءً بسيطًا، والآخر يحتاج تغيير نمط حياته بالكامل، الصدمة؟هل ألم المعدة المستمر سببه نفسي أم عضوي؟السبب قد يكون نفسيًا بقدر ما هو عضوي، وأحيانًا الاثنان معًا، هنا التفريق الواضح، بدون تعقيد، وبعلامات عملية لا تخطئها العين.
أولًا: متى يكون ألم المعدة عضويًا؟قال الدكتور مصعب إبراهيم استشارى الكلى فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن السبب العضوي يعني مشكلة جسدية واضحة يمكن رصدها بالفحص أو التحاليل.
التهاب المعدة أو قرحة المعدة/الاثني عشر.
عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الجلوتين.
التهابات الأمعاء أو القولون الالتهابي.
ألم يزداد بعد الأكل أو مع أطعمة محددة.
حرقان شديد، قيء متكرر، أو دم بالبراز.
تحسّن مؤقت مع الأدوية ثم عودة قوية للألم.
القاعدة الذهبية: وجود أعراض إنذارية قيء دموي، براز أسود، فقدان وزن = فحص طبي فوري.
ثانيًا: متى يكون ألم المعدة نفسيًا؟السبب النفسي لا يعني “توهّم”.
الجهاز الهضمي مرتبط مباشرة بالدماغ عبر ما يُعرف بـ محور الدماغ–الأمعاء.
التوتر والقلق يغيّران حركة الأمعاء وإفراز الأحماض وحساسية الأعصاب.
ضغوط الحياة المستمرة وقلة النوم.
الألم يتقلب ويزيد مع القلق أو قبل الأحداث الضاغطة.
يخفّ الألم مع الإجازات أو الاسترخاء.
مصحوب بانتفاخ، غازات، إمساك إسهال متناوب.
معلومة صادمة: أكثر من 60% من حالات القولون العصبي ترتبط بعوامل نفسية.
الفرق الصادم: لماذا يخطئ العلاج أحيانًا؟علاج السبب العضوي بأدوية فقط ينجح.
علاج الألم النفسي بأدوية المعدة وحدها يفشل.
تجاهل العامل النفسي قد يحوّل ألمًا بسيطًا إلى مزمن.
تجاهل السبب العضوي بحجة “نفسي” قد يؤخر التشخيص.
الخلاصة: التشخيص الخاطئ = علاج ناقص = ألم مستمر.
كيف تفرّق بنفسك اختبار عملي سريع.
هل تظهر نتائج غير طبيعية في التحاليل؟هل يتغير مع الطعام أم مع الحالة المزاجية؟هل جرّبت الاسترخاء أو تحسين النوم وهل خفّ الألم؟الخطة الذكية للعلاج حتى لا يدور الألم في حلقة.
تنظيم النوم النوم بعد منتصف الليل يزيد اضطرابات المزاج والهضم.
تقنيات إدارة التوتر تنفّس عميق، مشي 20 دقيقة.
أدوية القولون العصبي الموجهة للأعصاب عند الطبيب.
إذا كان الاثنان معًا وهو الشائع.
صبر 4–6 أسابيع لتقييم التحسّن الحقيقي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك