العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

كيف تحدد الساعة البيولوجية مصير صحتك؟

يعتقد كثيرون أن النوم المبكر أو السهر مجرد عادة شخصية، لكن العلماء يؤكدون أن الأمر يرتبط بإيقاع بيولوجي داخلي يُعرف بـ“النمط الزمني” أو الساعة البيولوجية، وهو الذي يحدد متى يشعر الإنسان بالنشاط أو الن...

ملخص مرصد
الساعة البيولوجية تحدد نمط النوم والنشاط، وتؤثر على الوزن والصحة. الأشخاص الليليون أكثر عرضة للسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي. التوافق بين نمط النوم والتغذية والنشاط البدني ضروري للصحة.
  • الساعة البيولوجية تحدد نمط النوم والنشاط، وتؤثر على الوزن والصحة.
  • الأشخاص الليليون أكثر عرضة للسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.
  • التوافق بين نمط النوم والتغذية والنشاط البدني ضروري للصحة.
من: الأشخاص الليليون والصباحيون أين: دراسات منشورة في دوريات طبية

يعتقد كثيرون أن النوم المبكر أو السهر مجرد عادة شخصية، لكن العلماء يؤكدون أن الأمر يرتبط بإيقاع بيولوجي داخلي يُعرف بـ“النمط الزمني” أو الساعة البيولوجية، وهو الذي يحدد متى يشعر الإنسان بالنشاط أو النعاس.

ومع تزايد الدراسات العلمية، يتضح أن هذا النمط قد يؤثر على الوزن، وبناء العضلات، والشيخوخة الصحية، بل وحتى خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويقسم الباحثون البشر إلى ثلاثة أنماط رئيسية:

أشخاص يفضلون النوم المبكر والاستيقاظ المبكر.

أشخاص يميلون إلى السهر والاستيقاظ المتأخر.

هذه الاختلافات ليست مجرد عادات، بل ترتبط بالجينات والإيقاعات اليومية التي تتحكم في إفراز الهرمونات، ومستويات الطاقة، والتمثيل الغذائي.

تشير مراجعات علمية منشورة في دوريات طبية إلى أن الأشخاص الليليين أكثر عرضة لزيادة الوزن، لأنهم يميلون إلى تناول الطعام في وقت متأخر، وتفويت وجبة الإفطار، واختيار أطعمة غير صحية.

وأظهرت دراسة منشورة في مجلة أوبيسيتي (Obesity) أن نمط السهر يرتبط بمؤشر كتلة جسم أعلى وسلوكيات غذائية أقل صحة مقارنة بالأشخاص الصباحيين.

كما توصلت دراسة أخرى في مجلة نيتشر ريفيوز إندوكرينولوجي (Nature Reviews Endocrinology) إلى أن تناول الطعام في ساعات الليل يؤثر سلبا على التمثيل الغذائي وحرق الطاقة، ما يزيد خطر السمنة واضطرابات السكر في الدم.

تشير أبحاث منشورة في دورية سبورتس ميديسن (Sports Medicine) إلى أن الساعة البيولوجية تؤثر على الأداء البدني والقوة العضلية، حيث يميل الأشخاص الصباحيون للأداء الأفضل في ساعات النهار، بينما يحقق محبو السهر أفضل نتائج في المساء.

كما تظهر مراجعات علمية أن نمط السهر يرتبط بسلوك خامل وقلة نشاط بدني، ما ينعكس على ضعف القوة العضلية والصحة العامة.

الساعة البيولوجية في قفص الاتهام.

ربطت دراسات عديدة بين اضطراب الساعة البيولوجية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والاكتئاب.

كما تشير أبحاث من المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة إلى أن اختلال الإيقاع اليومي قد يؤدي إلى اضطرابات هرمونية تؤثر على المناعة وطول العمر.

هل طيور الليل محكوم عليها بالسمنة والمرض؟يؤكد الباحثون أن النمط البيولوجي لا يعني حتمية المرض أو السمنة، لكن التوافق بين نمط النوم والتغذية والنشاط البدني يلعب دورا أساسيا في الصحة.

كما ينصح العلماء بتعديل توقيت الوجبات والنوم تدريجيا بدلا من محاولة تغيير النمط البيولوجي بشكل جذري.

تثبيت وقت النوم والاستيقاظ قدر الإمكان.

تناول الوجبات في وقت مبكر وتجنب الأكل الليلي.

التعرض لضوء الشمس صباحا لضبط الإيقاع اليومي.

ممارسة النشاط البدني بانتظام وفي وقت مناسب لنمطك البيولوجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك