أيا مَن تُتقنُ الرقصَ.
على حِبالِ تَناقُضي.
وتُجيدُ لَمْلَمَةَ الشتاتِ.
بِلَمْحَةٍ من مَارِضِ.
أَمُـداهٍ أنتَ.
تَسرقُ الدهشةَ من عُيوني؟أم عبقريٌّ
في فُنونِ مُحاصَرَةِ ظُنوني؟تَمْسِكُ بِي.
كأنني طَوقُ النجاةِ الأخير.
وتَدّعي الزهدَ.
كأنكَ في الهوى لا تَستَجير.
أَتُحبُّ صِدْقي؟ أم تُحبُّ فيَّ انْكِساري؟وهل ستتركني.
إذا ما تَعثَّرَ يوماً مَساري؟يا دكتورَ الحيرةِ.
إنَّ “الذكاءَ” فيَّ يراك.
يَرى خَوفَكَ الكامِنَ.
خَلْفَ غُيومِ جَفاك.
فلا أنتَ بالذي يَقتربُ.
فَتَرتاحُ الروح.
ولا أنتَ بالذي يرحلُ.
فَتَشْفى الجُروح.
أَمَا آنَ لِلغُموضِ.
أنْ يَستريحَ على عَتَباتي؟وتكُفَّ عَن صَيدِ اليقينِ.
في بَحْرِ أمنياتي؟إنْ كنتَ تَهوى القُربَ.
فكُنْ لِروحي المَلاذ.
أو كُنْ غريباً.
يَمُرُّ بصمتٍ كَحُلْمٍ لا يُعاذ.
فما عادَ في صَفائي.
مَكانٌ لِعَبثِ الـمُـداهي.
ولا في جُنوني.
صَبرٌ على العبقريِّ الـمُلْتويّ!
إلى كل من يبعثرنا ليختبر قدرتنا على البقاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك