علق الإعلامي نشأت الديهي، على التعديل الوزاري الجديد، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لا ينظر في اختياراته إلى أسماء أو توجهات أو خلفيات، وإنما يضع أمامه مصر فقط والصالح العام للدولة المصرية.
وقال الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على فضائية «Ten»، إن الرئيس لا يرى أمامه سوى الدولة المصرية وما تحتاجه في هذه المرحلة الدقيقة، موضحًا أن معيار الاختيار لا يرتبط بالأسماء أو الألقاب أو التاريخ الشخصي، وإنما بقدرة الوزير على قيادة الوزارة وتحقيق الأهداف المطلوبة والوصول بها إلى بر الأمان في التوقيت المناسب وبأقل تكلفة ممكنة وبأكبر قدر من الابتكار.
وأضاف أن الرئيس لا يهتم بكون المرشح «فلان أو الدكتور فلان أو المهندس فلان»، معتبرًا أن هذه كلها مسميات، بينما ينصب تركيز القيادة السياسية على ما هو مطلوب من كل وزير، وما يمكن أن يقدمه من إنجاز حقيقي يخدم الدولة والمواطن.
وأشار الديهي إلى أن الرئيس السيسي يعلن دائمًا تحمله المسؤولية أمام الله، ويتعامل مع الملفات كافة وفق ميزان واضح يقوم على التفرقة بين الحق والباطل والخير والشر والصواب والخطأ، مؤكدًا أن من يعتقد أن الرئيس يحكم اختياراته بالأسماء أو الاعتبارات الشخصية فهو مخطئ.
وشدد الإعلامي على أن التعديل الوزاري يخضع في الأساس للتكليفات الرئاسية الثمانية المعلنة، لافتًا إلى أن هذه التكليفات تمثل خارطة طريق واضحة للحكومة، ويتعين على كل وزير أن يحفظها جيدًا ويعمل على تنفيذها باعتبارها التزامًا وطنيًا لا يقبل التهاون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك