قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

كيف أصبح سور الأزبكية ودار الأوبرا كلمة السر في مشوارع إبداع عبدالعزيز مخيون؟

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر

في مثل هذا اليوم من عام 1946، ولد الفنان القدير عبد العزيز مخيون في محافظة البحيرة، وأصبح فيما بعد واحدا من أهم الممثلين في تاريخ الدراما المصرية، وصاحب بصمة سينمائية وتلفزيونية خاصة، صاغها بمزيج من ا...

ملخص مرصد
ولد الفنان عبد العزيز مخيون عام 1946 في محافظة البحيرة، وشكلت رحلته الفنية من سور الأزبكية إلى دار الأوبرا أساس إبداعه. تأثر بقراءاته الموسوعية والعروض المسرحية الدولية، ما جعل وعيه الفني يتجاوز الهواية إلى الاحتراف. وجد في القاهرة مناخا صحيا للإبداع مع وجود 7 فرق مسرحية ومسرح قومي نشط.
  • ولد عبد العزيز مخيون عام 1946 في محافظة البحيرة
  • تأثر بقراءاته في سور الأزبكية وعروض دار الأوبرا
  • وجد في القاهرة مناخا صحيا للإبداع مع 7 فرق مسرحية
من: عبد العزيز مخيون أين: محافظة البحيرة والقاهرة

في مثل هذا اليوم من عام 1946، ولد الفنان القدير عبد العزيز مخيون في محافظة البحيرة، وأصبح فيما بعد واحدا من أهم الممثلين في تاريخ الدراما المصرية، وصاحب بصمة سينمائية وتلفزيونية خاصة، صاغها بمزيج من الموهبة الفطرية والثقافة الموسوعية.

من سور الأزبكية إلى أضواء الأوبرا.

لم تبدأ رحلة مخيون من أمام الكاميرات، بل بدأت من شغف القراءة والكتب، حيث يستعيد الفنان الكبير ذكريات تكوينه في لقاء تلفزيوني سابق، قائلا إنّ وجدانه تشكل بين جدران دار الأوبرا القديمة، وممرات سور الأزبكية التي كان يقصدها خصيصاً لاقتناء كنوز المسرح والدراما.

وبذكاء المثقف، تشبع مخيون بمقالات لويس عوض وسليمان جميل، وفتح عينيه على العالم من خلال العروض المسرحية الدولية التي كانت تستضيفها مصر، ما جعل وعيه الفني يتجاوز حدود الهواية إلى الاحتراف القائم على العلم والفكر.

رغم رحلة الاغتراب من أقاليم البحيرة إلى صخب العاصمة للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، إلا أنّ عبدالعزيز مخيون لم يشعر يوما بوحشة الغربة، وتحدّث عن زمن الفن الجميل بمعناه الإنساني، وكيف احتضنه زملاؤه الفنانون بلطفٍ ومودة بَدّدت قلقه الأول.

أكد مخيون أنّه وجد في القاهرة حينها مناخا صحيا للإبداع، يزخر بـ7 فرق مسرحية بجانب المسرح القومي، في عصرٍ كانت فيه وزارة الثقافة تُصدر ترجمة لمسرحية عالمية كل شهر، ما خلق جيلاً من المبدعين لم يكتفوا بالتمثيل، بل عاشوا في قلب الحراك الثقافي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك