كشفت دراسة حديثة عن عادة غير متوقعة قبل النوم، تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر، وتسريع الدخول في النوم، من خلال تقليل المشتتات الحسية وتهيئة الجسم للاسترخاء بعد يوم طويل ومُرهق، وفقًا لصحيفة" الجارديان".
وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون في مجال النوم والصحة العامة، فإن الجمع بين الماء الدافئ والظلام أو الإضاءة الهادئة يساهم في خفض هرمون التوتر" الكورتيزول"، مع تحفيز إفراز" الميلاتونين" المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، ما قد يقلل من الوقت اللازم للخلود إلى النوم.
لماذا يلجأ البعض إلى هذه العادة؟ويبحث كثيرون عن لحظات هدوء مقصودة خلال اليوم، والاستحمام في الظلام يوفر مساحة قصيرة للانفصال عن الضغوط والشاشات والمشتتات اليومية، ومع غياب الضوء القوي، يتحول الاستحمام من روتين سريع إلى تجربة أقرب للتأمل والاسترخاء.
يرى مختصون أن الاستحمام في أجواء هادئة قبل النوم قد يساعد الجسم على الانتقال التدريجي من حالة النشاط إلى الاستعداد للنوم.
إذ يعمل الماء الدافئ على إرخاء العضلات، بينما يرسل الظلام إشارات للدماغ بأن وقت الراحة قد اقترب.
رغم انتشارها مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن فكرة الاغتسال في الظلام ليست جديدة تمامًا، وارتبطت هذه العادة ببعض الممارسات التقليدية القديمة، التي كانت تنظر إلى الاستحمام قبل النوم كوسيلة لتنقية الجسد وتهدئة العقل معًا.
احرص على ترتيب أدوات الاستحمام مسبقًا.
تجنب استخدام الهاتف أو أي أجهزة إلكترونية.
توقف فورًا إذا شعرت بعدم الارتياح.
قد لا تكون هذه الطريقة مناسبة للأشخاص الذين يشعرون بالقلق في الإضاءة المنخفضة أو لديهم مشاكل في التوازن، في هذه الحالة، يمكن الاكتفاء بتخفيف الإضاءة بدلًا من إطفائها بالكامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك