يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن فلسطين: إسرائيل تريد استبدال القانون الدولي بشريعة الغاب

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن فلسطين، إن إسرائيل تستغل الاضطراب العالمي لتصفية القضية الفلسطينية، منوهًا أنها تصنع عبر شريعة الغاب، هي والولايات المتحدة الأمريكية، تجاوزًا ...

ملخص مرصد
قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن فلسطين، إن إسرائيل تستغل الاضطراب العالمي لتصفية القضية الفلسطينية، وتسعى لفرض رغباتها على الأرض من خلال تخفيض الضغط والتضامن العالمي مع القضية. وأضاف أن إسرائيل ترى أن "الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت"، مشددًا على أن الوحدة الفلسطينية هي الحل لمواجهة الاحتلال.
  • إسرائيل تستغل الاضطراب العالمي لتصفية القضية الفلسطينية
  • الاحتلال يسعى لضم الضفة الغربية ومنع الفلسطينيين من الحصول على حقوقهم
  • الوحدة الفلسطينية وتوحيد البيت الداخلي هو الحل لمواجهة الاحتلال
من: الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن فلسطين أين: برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة" متى: مساء الثلاثاء

قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن فلسطين، إن إسرائيل تستغل الاضطراب العالمي لتصفية القضية الفلسطينية، منوهًا أنها تصنع عبر شريعة الغاب، هي والولايات المتحدة الأمريكية، تجاوزًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وتجاوزًا للقانون الدولي.

وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، أن إسرائيل تستغل الأحداث في فنزويلا، وتوقعات الحرب في إيران، بجانب الصراع الأمريكي مع الصين، وفرض الضرائب، بالإضافة للتفكك الذي يشهده الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لتصفية القضية الفلسطينية.

ونوه أن إسرائيل تسعى لفرض رغباتها على الأرض، من خلال تخفيض الضغط والتضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، بالإضافة لمحاولتها الخروج من حالة العزلة المفروضة عليها دوليًا.

ولفت إلى أن قرار الاحتلال بضم الضفة الغربية، وفرض قانونها عليها، يخالف اتفاقية أوسلو - والتي أقرت السلطة الوطنية الفلسطينية لإدارة حكم ذاتي انتقالي في أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة - وقرارات محكمة العدل الدولية، موضحًا أن الهدف منها هو تحويل العلاقة بين الفلسطينيين والاحتلال من المؤقتة للدائمة.

وأكمل: «نحن أمام غلاة متطرفين يتعاملون مع الضفة الغربية بأنها مملكتهم وبالتالي يرفضون أي مقاربة وطنية فلسطينية».

وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لمنع الفلسطينيين من الحصول على حقوقهم، سواء بضم الضفة الغربية لإسرائيل، أو باستمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزّة، رغم انعقاد مجلس السلام، لافتًا إلى منع إسرائيل دخول لجنة تكنوقراط للقطاع، وخرقهم وقف إطلاق النار أكثر من 1600 مرة، بالإضافة لمنع دخول المساعدات ما أدى لبقاء غزّة أرضًا غير صالحة للحياة.

وفي ذات السياق، قال عبد العاطي إن الشعب الفلسطيني هو أول من قصّر في حق قضيته، مضيفًا: «نحن كفلسطينيين يجب أن نقر بأننا لسنا بمستوى التحدي المطلوب».

وأرجع أسباب هذا التقصير إلى غياب الوحدة الوطنية القائمة على الشراكة السياسية بين طوائف الشعب الفلسطيني، معقبًا: «الأعداء في لحظات الخطر يتوحدون ويتقاربون لمواجهة الخطر ثم بعد ذلك يعودوا لتبايناتهم».

وأوضح أن إسرائيل ترى أن «الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت، والعربي الجيد هو العربي الميت»، مشيرًا إلى عدم اهتمامها بالرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، رغم أنه قدّم كل التنازلات والمقاربات الممكنة لمسار التسوية.

وشدد على أن الوحدة الفلسطينية وتوحيد البيت الداخلي، هو الحل لمواجهة الاحتلال، مؤكدًا أنه كلما تأخرت هذه الوحدة، كلّما فرضت إسرائيل نفسها في حرب الإبادة، ومستشهدًا بعدم قدرتهم على الاستجابة لاقتراح مصر سابقًا بإنشاء حكومة توافق وطني، وبتأخر إنشاء لجنة التكنوقراط حوالي العام والنصف.

وذكر أن هذا التفكك أدى لأن يصبح مجلس السلام هو مرجعية السلطة الفلسطينية، والتي طلب منها عدد كبير من الإصلاحات، كإنشاء دستور وتنفيذ انتخابات وغيرها.

واستطرد: «كأننا نقول للعالم نحن صفّيت قضيتنا وإحنا عندنا دستور، نعم ترتيب البيت الداخلي مهم ولكن الأهم هو أولوية المواجهة الوطنية الشاملة التي تتطلب خطة وطنية واستراتيجية على مستوى الشعبي الدبلوماسي القانوني، والاستفادة من حركة التضامن الدولي».

ودعا جميع الدول والأطراف المعنية التحرك في إطار منظم لمواجهة المخطط التصفوي للقصية الفلسطينية، مشيرًا إلى الثقل الذي تمتلكه مصر والأردن والدول العربية والإسلامية، التي كشفت إسرائيل على حقيقتها.

وفي سياق متّصل، نوه عبد العاطي أن القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ذات الرؤية الأحادية، لم تلتزم بالوعود التي قدّمتها للأطراف الفاعلة في هذا الملف، سواء فيما يخص وحدة الفلسطينيين أو، وحدة حركة فتح، مستدركًا: «ولكن الرئيس يتحمل بحكم المسئولية الأولى كل ما يحدث في غياب ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك