استيقظ محبو الشيخ مشاري راشد العفاسي على أنباء متداولة تفيد بوفاته، ووقعت كالصاعقة على قلوب محبيه في العالم العربي والإسلامي.
وتداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء حول وفاة مشاري راشد بسبب تعرضه لوعكة صحية، وهو ما نفته الصفحة الرسمية للشيخ عبر انستجرام من خلال نشر فيديوهات له، إلى جانب صورة تجمعه بالإعلامي عمر اللوغاني، معلقة: «الغالي عمر اللوغاني».
ولد «مشاري» في الكويت عام 1976، وتتلمذ على يد كبار العلماء والمشايخ، كما أن صوته العذب الذي تميز به سواء في تلاوة القرآن الكريم أو الإنشاد، كان سببًا في شهرته، إلى جانب علمه الواسع، كما قدم العديد من ألبوماته الإنشادية، التي حققت صدى كبيرا في العالم العربي أبرزها «قلبي الصغير»، «عناقيد»، «ذكريات»، «قلبي محمد صلى الله عليه وسلم»، و«بنات الريح».
ويشغل حاليًا منصب إمام المسجد الكبير، وخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، كما يشغل منصب مستشار اتحاد المبدعين العرب، بحسب ما جاء فى سيرته الذاتية على الموقع الرسمي للشيخ مشاري راشد العفاسي.
وأطلق «مشاري» قناة «العفاسي» الفضائية، لتكون منبرًا دعويًا وإعلاميًا يحمل رسالته إلى العالم، ولم يكتفِ بذلك بل جاء إلى مصر، وحصل على إجازات من كبار مقرئى العالم الإسلامي.
لم يكن «العفاسي» قارئًا بعيدًا عن الأحداث الراهنة، أو القضايا الإنسانية، خاصة القضية الفلسطينية التي شغلت اهتماماته منذ سنوات طويلة، إذ اعتاد نشر صور عن أشكال العنف الإسرائيلي على الفلسطينيين، إلى جانب تغريداته على حساباته الرسمية، ومناشداته للمنظمات الدولية المعنية بحقوق الأطفال، وبأن القدس قضية كل إنسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك