وكالة الأناضول - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات إحداهن أمريكية تعاني من وضع صحي DW عربية - جبل إيفرست ... إنقاذ مرشد نيبالي بعد أسبوع من ضياعه الجزيرة نت - في يومهم العالمي.. "الأطفال ضحايا العدوان" بغزة بين الفقد والإعاقة والصدمات النفسية قناة الجزيرة مباشر - الأمين العام لحزب الله: نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق يعني إعدام قوة لبنان يني شفق العربية - إيران: المطلب الأساسي في لبنان انسحاب إسرائيل إلى حدود 28 فبراير رويترز العربية - كالاس: مقتل جندي من قوات حفظ السلام والمناوشات يظهران هشاشة وقف إطلاق النار في لبنان قناة الجزيرة مباشر - Professor of International Relations at Qatar University: The Iranian Supreme Leader's statements... القدس العربي - طابع بريدي يخلد مشاركة الجزائر في المونديال العربية نت - "عطر الزوجة".. حل سحري يتوج إنجلترا بطلةً لكأس العالم قناة الغد - «العليا الإسرائيلية» تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين
عامة

حكاية مسجد الوداع.. يجمع بين الطراز العربى والعثمانى منذ عهد عمرو بن العاص

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

فى كل مركز ومدينة داخل محافظة المنيا، يوجد أثر يحكى تاريخ العماره فى مختلف العصور، خاصة العصر الفاطمى والعثمانى، وتعد المساجد المنتشرة فى ربوع المحافظة جزء هام من هذا التراث، الذى تزخر به محافظة المني...

ملخص مرصد
مسجد الوداع في المنيا يجمع بين الطراز العربي والعثماني، ويعود تاريخ بنائه إلى عهد عمرو بن العاص. يقع المسجد على ضفاف النيل الغربية، وكان يستخدم لتوديع الموتى قبل دفنهم في زاوية سلطان. خضع المسجد للتطوير عام 1129 هجرية وسجل كأثر إسلامي عام 1951.
  • بني مسجد الوداع في عهد عمرو بن العاص على ضفاف النيل الغربية
  • يجمع المسجد بين الطراز العربي في الصحن والأروقة والطراز العثماني في الواجهة
  • خضع للتطوير عام 1129 هجرية وسجل كأثر إسلامي عام 1951
من: مسجد الوداع أين: محافظة المنيا، مصر

فى كل مركز ومدينة داخل محافظة المنيا، يوجد أثر يحكى تاريخ العماره فى مختلف العصور، خاصة العصر الفاطمى والعثمانى، وتعد المساجد المنتشرة فى ربوع المحافظة جزء هام من هذا التراث، الذى تزخر به محافظة المنيا، ومن هذه المساجد مسجد الوداع الذى كان يستقبل الموتى من المنيا قبل توديعهم إلى مثواهم الأخير شرق النيل.

موقع مسجد الوداع على ضفاف النيل.

ويعد موقع المسجد متميز جدا، فهو يقع على ضفاف نهر النيل من الناحية الغربية، وتم بناء المسجد فى عهد عمرو بن العاص، ولذلك سمى بمسجد العمراوى، كما أن سبب اطلاق اسم الوداع عليه لانه كان يستقبل الموتى للصلاة عليهم وتوديعهم إلى مثاواهم الأخير فى زاوية سلطان، وظل المسجد على الطراز الذى بنى عليه حتى تم تطويره عام 1129هجرية، وتسجيله فى الاثار الأسلامية عام 1951ميلاديه.

ذكر الأثريون أنه يجمع بين الطراز العربى والظاهر فى الصحن والاروقه وبين الطراز العثمانى ويظهر ذلك فى واجهة المسجد والمئذنه، وكانت أخر اعمال التطوير للمسجد فى العهد العثمانى، حيث يتكون المسجد من صحن مربع مكشوف يحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة وبه ملحقات مثل المقصورة والمئذنة، ، وتحتوى واجهته على صفين، وجميعها على يمين المدخل الرئيسى، بجانب صف من الشرفات المسننة، وفي الواجهة البحرية يتوسطها المدخل الشمالى، وعلى يمين ويسار المدخل يوجد 3 أكتاف بارزة في كل جانب.

ويعد المنبر الموجود داخل المسجد من أهم ما يضمه حيث يتميز بزخارفه المميزة وله باب منضلفتين ويعلو باب المنبر لوح خشبى حفر عليه أيات قرأنية، هذا وتتكون الجهة الشرقية من المسجد من 3 طوابق، ومسجد العمراوى واحد من كثير من المساجد الاثرية التى تتميز بها المحافظة ومنها اللمطى وسيدى احمد الفولى وغيرها من المساجد الموجودة فى مراكز المحافظة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك