روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

هل كسرت بالنسياغا معايير الجمال أم استثمرت في الصدمة؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع

أثار ظهور عارضة مصابة بمرض باركنسون على منصة عرض أزياء لدار بالنسياغا تفاعلاً واسعاً، في لحظة جمعت بين الموضة والرسائل الإنسانية العميقة. المشهد لم يكن مجرد مرور عارضة بإطلالة داكنة وفاخرة، بل كان بيا...

ملخص مرصد
أثار ظهور عارضة مصابة بمرض باركنسون على منصة عرض أزياء لدار بالنسياغا تفاعلاً واسعاً، حيث جمع المشهد بين الموضة والرسائل الإنسانية العميقة. المشاركة رمزية وتتجاوز حدود القماش والتصميم لطرح سؤال أوسع حول معايير الجمال والتمثيل في صناعة الأزياء. هذه الخطوة تعكس تحولاً في مفهوم الشمولية داخل عالم الموضة وتتحدى الصورة النمطية للكمال الجسدي.
  • ظهرت عارضة مصابة بمرض باركنسون على منصة عرض أزياء بالنسياغا
  • المشاركة رمزية وتتجاوز حدود القماش والتصميم
  • تتحدى الصورة النمطية للكمال الجسدي في عروض الأزياء
من: دار بالنسياغا أين: منصة عرض أزياء

أثار ظهور عارضة مصابة بمرض باركنسون على منصة عرض أزياء لدار بالنسياغا تفاعلاً واسعاً، في لحظة جمعت بين الموضة والرسائل الإنسانية العميقة.

المشهد لم يكن مجرد مرور عارضة بإطلالة داكنة وفاخرة، بل كان بياناً بصرياً يتجاوز حدود القماش والتصميم ليطرح سؤالاً أوسع حول معايير الجمال والتمثيل في صناعة الأزياء.

العارضة ظهرت بمعطف طويل ضخم بلون داكن، مع تنسيق بسيط يعكس هوية الدار المعروفة بخطوطها الحادة ورسائلها غير التقليدية.

لكن العنصر الأكثر حضوراً لم يكن التصميم بحد ذاته، بل رمزية المشاركة.

مرض باركنسون، الذي يؤثر على الحركة والتحكم العضلي، غالباً ما يُنظر إليه من زاوية طبية بحتة، بعيداً عن منصات الأضواء.

إدماج حالة صحية كهذه في عرض أزياء عالمي يعكس تحوّلاً في مفهوم الشمولية داخل عالم الموضة.

خلال السنوات الأخيرة، اتجهت دور الأزياء الكبرى إلى توسيع مفهوم التنوع ليشمل اختلافات الجسد، العمر، والقدرات الجسدية.

إلا أن إشراك عارضة تعاني من اضطراب عصبي حركي يُعد خطوة أكثر جرأة، لأنه يتحدى الصورة النمطية للكمال الجسدي التي لطالما ارتبطت بعروض الأزياء.

المنصة هنا لم تكن مساحة لاستعراض الثياب فقط، بل مساحة لإعادة تعريف القوة والجمال.

هذا الظهور فتح نقاشاً حول ما إذا كانت هذه الخطوات تعكس قناعة حقيقية بالتنوع أم أنها جزء من استراتيجية بصرية لخلق ضجة إعلامية.

ومع ذلك، يبقى الأثر الرمزي حاضراً؛ فمشاهدة شخص يعيش حالة صحية مزمنة وهو يسير بثقة أمام عدسات العالم تحمل رسالة واضحة مفادها أن الموضة لم تعد حكراً على نموذج واحد للجسد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك