الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

دق التربيزة ما بيكسر قلم القانون

سودانايل الإلكترونية

في بلد بيبحث عن “دولة المؤسسات” بعد سنين من التمكين والمحسوبية، ظهر الأستاذ آيات الله محمد الماذون، مدير أراضي ولاية الخرطوم، كنموذج نادر للشجاعة الإدارية.الحكاية ما مجرد “مشكلة مكتب”، دي معركة بين ...

ملخص مرصد
رفض مدير أراضي ولاية الخرطوم آيات الله الماذون طلباً من عضو مجلس السيادة الانتقالي د. سلمى عبد الجبار للحصول على قطعة أرض كبيرة، مستنداً إلى قرار والي الخرطوم بوقف بيع الأراضي الاستثمارية. تطور الموقف عندما حضرت العضو شخصياً مع حرسها محاولة فرض الأمر الواقع واتهام المدير بالتواطؤ. تدخل رئيس الوزراء ووالي الخرطوم وأعاد الماذون لعمله بعد اعتذار رسمي، فيما طالب الرأي العام بمحاسبة قانونية للعضو.
  • رفض مدير أراضي ولاية الخرطوم طلب عضو مجلس السيادة للحصول على قطعة أرض كبيرة
  • حضرت العضو شخصياً مع حرسها محاولة فرض الأمر الواقع واتهام المدير بالتواطؤ
  • تدخل رئيس الوزراء ووالي الخرطوم وأعاد المدير لعمله بعد اعتذار رسمي
من: آيات الله الماذون، د. سلمى عبد الجبار أين: ولاية الخرطوم

في بلد بيبحث عن “دولة المؤسسات” بعد سنين من التمكين والمحسوبية، ظهر الأستاذ آيات الله محمد الماذون، مدير أراضي ولاية الخرطوم، كنموذج نادر للشجاعة الإدارية.

الحكاية ما مجرد “مشكلة مكتب”، دي معركة بين هيبة القانون و”غول الواسطة” المتغلف بالنفوذ السياسي واستغلال النفوذ.

القصة بدأت حين حضر مندوب من عضو مجلس السيادة الانتقالي، د.

سلمى عبد الجبار، بطلب استصدار قطعة أرض كبيرة مجزأة من مجمع إسلامي، في محاولة لتجاوز اللوائح.

الماذن رفض، مستندًا إلى قرار والي الخرطوم بوقف بيع الأراضي الاستثمارية، مؤكدًا “القانون فوق الجميع”، ومافي زول، مهما علا شأنه، مسموح ليهو يكسر اللوائح المنظمة للعمل المدني.

الموقف اتصاعد عندما حضرت عضو السيادة شخصيًا ومعها حرسها، محاولًة فرض أمر واقع، ودق التربيزة، واتهام المدير بالتواطؤ.

هذا السلوك، وفق المعايير الحقوقية، يمثل استغلال نفوذ وإرهاب إداري صريح.

الماذن، في موقفه الثابت، ما كان بيدافع عن منصبه، بل عن حق المواطن العادي الغير مسنود بواسطات أو حصانات.

تصرف عضو السيادة يمثل خرقًا واضحًا لمبدأ المساواة والعدالة، لأن المسؤول يجب أن يخدم الشعب لا أن يهدد موظفيه.

رد الفعل الشعبي في وسائل التواصل، ومطالبات الناس بإقالة عضو السيادة، يؤكد رفض المجتمع ل”عقلية الضيعة الخاصة”.

واعتذار رئيس الوزراء ووالي الخرطوم وإعادة الماذون لعمله هو انتصار معنوي، لكن الجانب الحقوقي يفرض أكثر المحاسبة القانونية، ورفض تمرير النفوذ السياسي على القانون، لضمان هيبة الدولة وسلامة الخدمة المدنية.

قصة آيات الله الماذون درس لكل موظف سوداني الالتزام بالقانون هو الحصن ضد الفساد، والشجاعة الإدارية والشفافية هما طريق الإصلاح.

شكرًا آيات الله لأنك ثبت لينا إنو الواسطة ممكن تتكسر تحت جزمة القانون، وأن السودان حق للجميع، ما ملك لزول واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك