وضع سعادة الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري، رئيس مجلس الأوقاف السنية، حجر الأساس لمشروع هدم وإعادة بناء مسجد بلال بن رباح بمدينة عيسى، وذلك بحضور المتبرعة الكريمة السيدة شمّه فرج ال محمد وعدد من أعضاء مجلس الأوقاف السنية والمدير العام لإدارة الأوقاف السنية.
وبهذه المناسبة أكد سعادة رئيس مجلس الأوقاف السنية أن الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه تولي اهتمامًا كبيرًا بعمارة المساجد ودعم مشاريع دور العبادة، تلبية لاحتياجات المصلين في كافة محافظات مملكة البحرين.
وأشار سعادته إلى أن مملكة البحرين عُرفت عبر تاريخها بأهل الخير والعطاء من المتبرعين والمحسنين، الذين كان لهم دور بارز في بناء المساجد، مؤكدًا أن هذا النهج المتجذر يعكس القيم الإسلامية الأصيلة وروح التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع البحريني.
وأوضح سعادته أن تنفيذ هذا المشروع يعكس حرص مجلس الأوقاف السنية على مواكبة النمو العمراني ببناء المساجد، مبينًا أن هذا المسجد سيبنى وفق الهوية البصرية البحرينية وبواجهات تقليدية مستوحاة من الطابع المعماري المحلي.
وبيّن سعادة رئيس مجلس الأوقاف السنية أن المساهمة في بناء المساجد تُعد من أعظم القُربات، لما ورد في فضلها من أجر عظيم، حيث تشكّل بيوت الله منارات للعبادة والعلم، وهو ما يشكّل حافزًا لأهل الخير لمواصلة دعم هذه المشاريع المباركة.
ويُذكر أن المشروع يتكوّن من دورين؛ يضم الدور الأرضي قاعتي صلاة للرجال والنساء مع الخدمات، فيما يخصص الدور الأول لسكن الإمام والمؤذن، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 380 مصلّيًا ومصلّية تم التعديل اليسير ولا مانع من النشر على موقعنا وعلى وكالة الأنباء مع الصورة المرفقة أدناه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك