قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

أزمة المذيع... من قارئ أسئلة إلى محاور

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
2

وضع الإعلامي المخضرم الصديق سامي هجرس اصبعه على جرح غائر في جسد برامجنا الحوارية خلال إطلالته ببودكاست “حكاية”؛ حين انتقد تحول الحوار إلى مجرد “طرح أسئلة” معلب، يفتقر لعمق المناقشة. وتساءل بمرارة: “كي...

ملخص مرصد
انتقد الإعلامي المخضرم الصديق سامي هجرس تحول البرامج الحوارية إلى مجرد طرح أسئلة معلبة تفتقر لعمق المناقشة، مطالباً بتطوير مهارات إدارة الحوار. وشدد على أن المذيع الناجح يجب أن يكون مثقفاً يمتلك موهبة فطرية في إدارة الحوار، وليس مجرد ناقل للأسئلة. كما أشار إلى أهمية الاحترافية في تقديم الأخبار بتركيز وإعطاء الخبر روحاً وليس مجرد صوت.
  • انتقد سامي هجرس تحول الحوار إلى طرح أسئلة معلبة دون عمق
  • أكد أن المذيع الناجح يجب أن يكون مثقفاً وموهوباً في إدارة الحوار
  • شدد على أهمية الاحترافية في تقديم الأخبار بتركيز وإعطاء الخبر روحاً
من: الصديق سامي هجرس

وضع الإعلامي المخضرم الصديق سامي هجرس اصبعه على جرح غائر في جسد برامجنا الحوارية خلال إطلالته ببودكاست “حكاية”؛ حين انتقد تحول الحوار إلى مجرد “طرح أسئلة” معلب، يفتقر لعمق المناقشة.

وتساءل بمرارة: “كيف أستضيف دكتورًا وأسأله في صميم تخصصه دون محاورة حقيقية؟ إننا نفتقد من يعلم كيف تُدار دفة الحوار”.

ما طرحه سامي هجرس بمثابة روشتة إصلاحية يتوجب على كل مذيع ومذيعة استيعابها، فالحوار التلفزيوني أو الإذاعي الناجح ليس “وظيفة” تؤدى، بل هو فن يعتمد بالدرجة الأولى على الموهبة؛ تلك الهبة الربانية التي لا يمكن استبدالها بأحدث التقنيات أو الديكورات الضخمة.

وعلى ذكر مهارة الإمساك بزمام الميكروفون، استوقفني قبل أيام مذيع بنشرة أخبار موجزة في إحدى الإذاعات الخليجية؛ كان مبهرًا بتركيزه وقدرته على لفت الانتباه رغم ضيق الحيز الزمني، وهنا تكمن الاحترافية؛ أن تمنح الخبر “روحًا” لا مجرد “صوت”.

إن المذيع الحقيقي هو “مثقف” قبل أن يكون “مقدمًا”؛ لذا لابد من توافر درجة عالية من سرعة البديهة والعمق الثقافي، والابتعاد عن فخ الأسئلة المشتتة أو المقاطعات الفجة التي تبتر أفكار الضيف.

الاحترافية تعني أن يكون المذيع “جسرًا” يعبر من خلاله المشاهد نحو الحقيقة، لا “عائقًا” يمارس الاستعراض الصوتي.

المذيع ليس مجرد ناقل للأسئلة، بل هو مدير لوعي المشاهد، فإذا فُقدت مهارة “إدارة الحوار”، تحولت الشاشة إلى مجرد ضجيج لا يسمن ولا يغني من معرفة.

إنَّ ميكروفون الإذاعة أو الشاشة أمانة مهنية، لا يصونها إلا مذيعٌ يقدّس الثقافة، ويحترم وعي الجمهور بمهاراتٍ حوارية استثنائية وعميقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك