أكد خبراء أيرلنديين في الصحة العامة من جامعة ليمريك، أهمية تهوية المنازل خلال فصل الشتاء، لتقليل مستويات التلوث الداخلي، والحد من تراكم الفيروسات، مشددين على ضرورة القيام بذلك وفق ضوابط محددة، لتجنب أضرار محتملة.
وقال د.
فيكرام نيرانجان، الأستاذ المساعد في الصحة العامة بالجامعة، والباحث الرئيس في الدراسة، إن المنازل التي لا تهوى بانتظام ترتفع فيها مستويات الملوثات، خاصة خلال موسم انتشار الفيروسات، نتيجة تراكم هواء الزفير والرطوبة والجزيئات الناتجة عن الطهي والاستحمام، إضافة إلى المواد الكيميائية المنبعثة من المنظفات والأثاث والشموع.
وأوضح أن: «التهوية القصيرة عبر فتح النوافذ والأبواب لبضع دقائق تساعد على تجديد الهواء وتحسين جودته داخل المنزل، وهي ممارسة معروفة منذ سنوات في بعض الدول الأوروبية».
ولكن حذر من فتح النوافذ خلال أوقات الذروة أو في المناطق القريبة من الطرق المزدحمة، لما قد يحمله الهواء الخارجي من ملوثات إضافية، خاصة لمرضى الربو وأمراض القلب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك