العربية نت - عن الغرب وتعدد النظريّات النقديّة الجزيرة نت - إسرائيل.. أزمة تضرب سوق الغاز وتضع أمن الطاقة في خطر التلفزيون العربي - صاروخ صيني نوعي ينضم للترسانة الإيرانية القدس العربي - الغارديان: خطاب حالة الاتحاد أطول وأقل الخطابات الرئاسية قيمة في التاريخ.. أزبد ترامب وأرعد ولم يقدم جوهرا سكاي نيوز عربية - "أميركا أفضل حليف".. ساعر يرحب بقرار الخدمات القنصلية الجزيرة نت - حذف العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات بالمغرب يثير جدلا واسعا الجزيرة نت - قتلى بهجمات روسية على كييف وموسكو تحبط هجوما على قاعدة جوية العربية نت - بلد عالق معلّق وعاجز في الداخل CNN بالعربية - "لن أسمح بحدوث ذلك".. ترامب يوجه تحذيرًا شديد اللهجة لإيران بشأن الأسلحة النووية الجزيرة نت - ميسي: كدت ألعب لمنتخب غير الأرجنتين ونادم على إهمال التعليم
رياضة

«الأوشابتي» بالمتحف المصري رمز «للحياة والنماء»

الخليج | الرياضي
الخليج | الرياضي منذ 1 أسبوع

سلط المتحف المصري بالتحرير في القاهرة، الضوء على أكثر القطع الأثرية رمزية عند المصري القديم، وهي تماثيل «الأوشابتي». .وقال المتحف إن المصري القديم اعتبر هذه التماثيل الصغيرة، وفق معتقداته، مجموعة «م...

ملخص مرصد
سلط المتحف المصري بالتحرير الضوء على تماثيل «الأوشابتي» كأحد أكثر القطع الأثرية رمزية عند المصري القديم. وفقاً للمعتقدات القديمة، كانت هذه التماثيل الصغيرة تُعتبر «موظفين» روحيين يعملون في العالم الآخر نيابة عن المتوفى. تطور شكل الأوشابتي من رؤوس حجرية بسيطة إلى تماثيل معقدة، وكان العدد النموذجي 365 تمثالاً يمثل أيام السنة.
  • الأوشابتي تماثيل صغيرة كانت تعمل نيابة عن المتوفى في العالم الآخر
  • كلمة «أوشابتي» مشتقة من الفعل المصري القديم «وشب» ومعناه «يُجيب»
  • تطور شكل الأوشابتي من رؤوس حجرية إلى تماثيل معقدة مع مرور الزمن
من: المتحف المصري بالتحرير أين: القاهرة

سلط المتحف المصري بالتحرير في القاهرة، الضوء على أكثر القطع الأثرية رمزية عند المصري القديم، وهي تماثيل «الأوشابتي».

وقال المتحف إن المصري القديم اعتبر هذه التماثيل الصغيرة، وفق معتقداته، مجموعة «موظفين» روحيين مهمتهم العمل في العالم الآخر، نيابة عن الإنسان المتوفى، لضمان راحته وسعادته.

وأوضح المتحف ان كلمة «أوشابتي» مشتقة من الفعل المصري القديم «وشب»، ومعناه «يُجيب»، ووفقاً للمعتقدات القديمة عندما يُنادى على المتوفى في العالم الآخر للقيام بعمل شاق، مثل حرث الحقول أو ري الأرض، ينهض هذا التمثال الصغير، ويتولى المهمة بدلاً من الانسان المتوفى.

وأشار المتحف إلى أن «الأوشابتي» لم تكن دائماً بالشكل الذي نعرفه اليوم، ففي البدايات كانت مجرد رؤوس حجرية توضع في المقبرة.

وفي عصر المملكة الوسطى أصبحت تأخذ شكل مومياء صغيرة، ثم أصبحت في الدولة الحديثة وما بعدها أكثر تعقيداً.

كما أن معتقدات المصريين القدماء لم تكن تكتفي بتمثال واحد، فتمت صناعة «جيش» كامل من التماثيل، ليكون في خدمة المتوفى بعدد أيام السنة، لذا بلغ العدد النموذجي 365 تمثالاً، ثم زاد العدد مع إضافة المشرفين على العمل وتسجيله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك