العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
اقتصاد

اكتشاف قطع أثرية نادرة في إسكتلندا

الخليج | الاقتصادي

كشف المتحف الوطني الإسكتلندي عن تفاصيل مثيرة تتعلق بحجرين نادرين يعود تاريخهما إلى عام 140 ميلادي، تم العثور عليهما في حصن روماني بالقرب من إدنبرة، ليكشفا أسرار «طائفة ميثراس» الغامضة التي كانت منتشرة...

ملخص مرصد
كشف المتحف الوطني الإسكتلندي عن حجرين نادرين يعودان إلى عام 140 ميلادي، تم العثور عليهما في حصن روماني بالقرب من إدنبرة، يكشفان أسرار طائفة ميثراس الغامضة. سيتم عرض المذابح للجمهور لأول مرة في نوفمبر المقبل ضمن معرض "إسكتلندا الرومانية: الحياة على حافة الإمبراطورية". تُبرز المكتشفات طبيعة الديانة السرية التي كانت مخصصة للذكور فقط، وترتكز على فكرة انتصار الخير على الشر.
  • عُثر على حجرين نادرين يعودان إلى عام 140 ميلادي في حصن روماني بالقرب من إدنبرة
  • تُعد المذابح أقصى معبد معروف جهة الشمال في الإمبراطورية الرومانية
  • تحمل القطع توقيع قائد الحامية آنذاك غايوس كاسيوس فلافيانوس
من: المتحف الوطني الإسكتلندي أين: حصن روماني بالقرب من إدنبرة متى: عام 140 ميلادي

كشف المتحف الوطني الإسكتلندي عن تفاصيل مثيرة تتعلق بحجرين نادرين يعود تاريخهما إلى عام 140 ميلادي، تم العثور عليهما في حصن روماني بالقرب من إدنبرة، ليكشفا أسرار «طائفة ميثراس» الغامضة التي كانت منتشرة بين الجنود الرومان.

وتُعد هذه المذابح، التي تم التنقيب عنها في منطقة «إنيفيرسك»، القلب النابض لأقصى معبد معروف جهة الشمال في الإمبراطورية الرومانية، حيث سيتم عرضها للجمهور لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ضمن معرض «إسكتلندا الرومانية: الحياة على حافة الإمبراطورية».

وتُبرز المكتشفات الأثرية طبيعة «ديانة ميثراس» السرية التي كانت مخصصة للذكور فقط، وترتكز على فكرة انتصار الخير على الشر، حيث يصور أحد المذابح وجه «إله الشمس سول» بتقنية إضاءة خلفية مبتكرة، كانت تجعل عينيه وتاجه يتوهجان، بينما يكرم المذبح الآخر «الإله ميثراس» بنقوش لـ«لإله أبولو» ورموز كالقيثارة والغراب.

وحملت القطع توقيع قائد حامية الحصن آنذاك «غايوس كاسيوس فلافيانوس»، ما يقدم رؤية أعمق حول الحياة الروحية والعقائدية للجنود المرابطين على الحدود.

وأظهرت أعمال الترميم الدقيقة التي خضعت لها المذابح المحطمة، وجود آثار لطلاء بألوان زاهية، ما يدحض التصورات التقليدية عن المظهر الباهت للآثار الرومانية.

ويسعى المعرض الجديد إلى تصحيح المفهوم الخاطئ بأن الوجود الروماني توقف عند «سور هادريان»، مؤكداً عبر هذه الأدلة التاريخية أن الإمبراطورية امتدت شمالاً لثلاث مرات، وصولاً إلى الحزام المركزي لإسكتلندا، وهو ما يلقي ضوءاً جديداً على التفاعلات الثقافية واللوجستية بين الغزاة والسكان المحليين في تلك الحقبة البعيدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك