كشف الرئيس التنفيذي لشركة المسار الشامل ماجد المطيري، عن توجه الشركة لاستقطاب جامعة أجنبية إلى السعودية لتقديم خدمات التعليم الجامعي محلياً، مشيراً إلى أن الشركة في مراحل متقدمة للتعاقد النهائي مع جامعة" هيريوت- وات" بعد توقيع بالأحرف الأولى خلال العام الماضي.
أوضح في مقابلة مع" العربية Business أن تركيز الشركة الحالي ينصب أيضا على سوق الإمارات، مشيرا إلى أن محفظة النقد لدى الشركة ارتفعت بنحو 70% خلال العام الماضي لتصل إلى 39 مليون ريال، مبيناً أن هذه السيولة ستُستخدم في تمويل خطط التوسع وزيادة عدد المراكز.
أرباح" المسار الشامل" السنوية ترتفع 8.
6% وتسجل 130.
4 مليون ريال.
وكشف المطيري أن لدى الشركة نحو 20 مشروعاً قيد الإنجاز، متوقعاً إضافة 4 إلى 5 مراكز رعاية نهارية خلال عام 2026، إلى جانب الحصول على موافقات لتقديم برامج في ثلاثة مراكز أخرى يُنتظر أن تبدأ التشغيل خلال العام ذاته.
وفيما يخص قطاع التعليم الجامعي، أشار إلى أن الشركة تركز على استقطاب الطلاب الدوليين، مع خطط للتوسع في المناطق والبلدان المخدومة، خاصة في دول الشرق الأوسط والمناطق القريبة من نطاق عمليات الشركة الرئيسي.
وبشأن تكاليف التوسع، أوضح أن الشركة تتجنب الاستثمار الرأسمالي الكبير، وتعتمد سياسة استئجار المراكز وتخصيص ميزانيات محددة لتجهيزها بما يتوافق مع متطلبات الوزارة.
وتتراوح تكاليف تجهيز المراكز الجديدة بين 4 و5 ملايين ريال سنوياً، مؤكداً أن الشركة تتمتع بملاءة مالية كافية لتغطية هذه التكاليف دون الحاجة إلى الاقتراض.
نمو متسارع لأعداد الطلاب والمستفيدين.
وأكد المطيري، أن الشركة سجلت نمواً قوياً في إيراداتها خلال العام الماضي بنسبة 22%، لترتفع أرباحها إلى 534 مليون ريال، مرجعاً هذا الأداء إلى الزيادة المتسارعة في أعداد الطلاب والمستفيدين في القطاعين الرئيسيين للشركة، وهما قطاع التعليم الجامعي وقطاع تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح المطيري، أن الشركة تخدم حالياً نحو 20 ألف طالب ومستفيد، بزيادة تبلغ 20% مقارنة بالعام السابق، مشدداً على أن النمو تحقق نتيجة ارتفاع أعداد الطلاب وليس بسبب زيادة في الرسوم الدراسية، التي لا تزال ثابتة.
وأضاف أن المحرك الرئيسي للنمو تمثل في زيادة أعداد الطلاب الجامعيين، خصوصاً الطلاب الدوليين، إلى جانب التوسع في عدد المراكز ورفع نسب التشغيل في مراكز الشركة داخل المملكة.
وحول نسب الإشغال، أوضح المطيري أن الشركة تعمل عبر قطاعين رئيسيين في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، هما مراكز الرعاية النهارية وبرامج الدمج (التعليم الشامل) في 14 مدرسة.
وأشار إلى أن مراكز الرعاية النهارية التي مضى على تشغيلها عامان سجلت مستويات جيدة، مع تحقيق نقطة التعادل خلال العام والوصول إلى نسب تشغيل تتجاوز 70%.
أما المراكز الجديدة التي أُضيفت هذا العام، والبالغ عددها أربعة مراكز إضافة إلى أربع مدارس، فتتراوح نسب الإشغال فيها حالياً بين 30% و40%، وهو ما يعد طبيعياً في مراحل التشغيل الأولى.
ولفت إلى أن متوسط نسب الإشغال في نحو 40 مركزاً قائماً حالياً يتجاوز 70%.
وأكد أن لدى الشركة طاقة استيعابية إضافية دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية كبيرة، نظراً لاعتمادها سياسة إنشاء مراكز متوسطة الحجم موزعة في مواقع قريبة من المستفيدين.
وتنتشر مراكز الشركة حالياً في ثمانية أقاليم، مع خطة للتوسع وفق هذا النهج بهدف إيصال الخدمة إلى مواقع الاحتياج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك