فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة" روسيا اليوم - باكستان تعزز الأمن وتعتقل مسلحين بعد غارات على أفغانستان الشرق للأخبار - قطرات من محلول السكر قبل الحقن تخفف الألم عند حديثي الولادة العربية نت - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان العربي الجديد - "بي بي سي" تعتذر إلى موظفيها بعد لفظٍ عنصري في بث حفل "بافتا" فرانس 24 - ألبوم "ديال الدار": "أوم" تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدوات يدوية - ثقافة - فرانس 24 القدس العربي - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي الشرق للأخبار - محاكمة أشرف حكيمي بتهمة الاغتصاب.. كل ما تود معرفته عن القضية قناه الحدث - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان سكاي نيوز عربية - "منفصل عن الواقع".. كيف قيّم الديمقراطيون خطاب ترامب؟
عامة

ماتوا في غياب الأم.. حزن من الغربية إلى الجيزة على "ليلى وزين ويونس"

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع

استيقظت قرية شبرابابل التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، على صرخة مكتومة سافرت إليها من ضجيج منطقة إمبابة بالجيزة؛ لتعلن رحيل ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 10 سنوات في فاجعة هزت ال...

ملخص مرصد
توفي ثلاثة أطفال في حريق نشب بمنزلهم في منطقة إمبابة بالجيزة، بعدما تركتهم والدتهم لدقائق معدودة. الأطفال هم ليلى (10 سنوات) وزين (7 سنوات) ويونس (3 سنوات)، وقد اندلع الحريق بسبب ماس كهربائي في شاحن هاتف محمول. نُقلت جثامين الأطفال إلى قرية شبرابابل بالغربية حيث شيعهم الأهالي في جنازة مهيبة.
  • اندلع حريق في شقة بإمبابة بسبب ماس كهربائي في شاحن هاتف
  • توفي ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و10 سنوات
  • نُقلت الجثامين إلى قرية شبرابابل بالغربية لدفنهم
من: ليلى وزين ويونس (أطفال)، محمد أحمد عبد الله (الأب) أين: إمبابة بالجيزة، وقرية شبرابابل بالغربية

استيقظت قرية شبرابابل التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، على صرخة مكتومة سافرت إليها من ضجيج منطقة إمبابة بالجيزة؛ لتعلن رحيل ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 10 سنوات في فاجعة هزت القلوب.

في إحدى شقق منطقة إمبابة، غادرت الأم المنزل لدقائق معدودة لتدبير مستلزمات بسيطة لصغارها، تاركة خلفها" ليلى" (10 سنوات)، و" زين" (7 سنوات)، والصغير" يونس" (3 سنوات)؛ لم تكن تعلم أن ماساً كهربائياً في شاحن الهاتف سيشعل حريقاً لن يقوى الأطفال على إخماده أو الفرار منه.

عادت الأم لتجد الدخان يتصاعد من المنزل، لم تسأل عن جدران أو أثاث، بل صرخت بأسماء صغارها، لكنها صدمت برحيل" ليلى" التي بدأت تشتد قامتها، و" زين" الذي كان يملأ البيت حركة، و" يونس" الذي لم يرتوِ بعد من حنانها.

أما الأب، محمد أحمد عبد الله، المحامي الذي اعتاد المرافعة عن حقوق الناس، وجد نفسه يقف عاجزاً أمام" حكم القدر" في أعز ما يملك؛ إذ وصفه شهود عيان من جيرانه بإمبابة بأنه تحول إلى جسد بلا روح، وعيناه لا تغادر صناديق خشبية صغيرة تحمل بداخلها أبنائه الثلاثة.

وكتب الأب تدوينة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قال فيها: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل الى جوار ربهم احباب الرحمن و عرسان الجنان و الورد و الفل والريحان، أميرة قلبي و ملكتي الجميلة ليلى محمد عبدالله، و توأم روحي والقلب الحنون زین محمد عبدالله، و صديقي الصدوق اجمل ضحكة في الدنيا يونس محمد عبدالله، آن لكم الآن أن ترتاحو من هذه الدنيا الظالمه، آن لكم الآن أن تلاعبكم الملائكه، لا حزن لكم يا مهجة الفؤاد بعد اليوم، ولكن حزني عليكم ابد الدهر، سامحوني ان قصرت في حقكم.

ليا طلب عندكم اشفعولي عند ربكم فأنا لم أشبع منكم في الدنيا وأسألكم بالله أن تشفعولي عسانا نلتقي في الجنه بلا فراق ابدا، وإنا لله و إنا إليه راجعون".

وفي قرية شبرابابل، اصطف الأهالي والحزن يكسو وجوههم على مداخل القرية؛ حيث وقف الرجال بملابس العمل يبكون في صمت، بينما اتشحت النساء بالسواد وتجمعن حول منزل الجد والعم، فالكل يتحدث عن الصغار ليس كأبناء للمحامي محمد عبد الله فحسب، بل كأبناء للقرية كلها.

ومع اقتراب صلاة المغرب، تهيأ" الجامع الكبير" لاستقبال جثامين الصغار؛ غابت الكلمات ولم يبقَ على ألسنة المشيعين سوى" إنا لله وإنا إليه راجعون"، وسط دعوات تنبض بالرجاء بأن يربط الله على قلب الأم المكلومة والأب الذي فقد سنده وفرحة عمره في غمضة عين.

وكانت الأجهزة الأمنية في محافظة الجيزة، تلقت بلاغًا يفيد بنشوب حريق داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة إمبابة وسقوط ضحايا، وتحركت قوات الشرطة والحماية المدنية إلى مكان البلاغ، وتبين أن الحريق اندلع نتيجة ماس كهربائي في شاحن هاتف محمول، ما أدى إلى اشتعال النيران داخل الشقة وامتداد الأدخنة الكثيفة في أرجائها.

بدورها، تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق ومنع امتداد النيران إلى الشقق المجاورة، فيما جرى نقل جثامين الأطفال إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثامين لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك