قال مسؤول أميركي، اليوم الأربعاء إن طائرات مسيَّرة تابعة لعصابات المخدرات المكسيكية اخترقت المجال الجوي للولايات المتحدة، إلا أن الجيش الأميركي تصدى لها، عقب الإغلاق المفاجئ لمطار إل باسو في تكساس في الجنوب، وإعادة فتحه.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «اخترقت طائرات مسيرة تابعة لعصابات المخدرات المكسيكية المجال الجوي الأميركي»، مشيرا إلى أن القوات الأميركية «اتخذت إجراءات لتعطيل المسيَّرات».
رئيسة المكسيك: لا معلومات لدينا عن الواقعة.
من جهتها أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أن حكومة مكسيكو ليس لديها أي معلومات حول اختراق طائرات مسيّرة تابعة لعصابات المخدرات المكسيكية المجال الجوي للولايات المتحدة، وذلك ردا على اتهامات وجهتها واشنطن.
وقالت شينباوم خلال مؤتمرها الصحفي الدوري «ليست لدينا أي معلومات بشأن استخدام الطائرات المسيّرة على الحدود»، مؤكدة استعداد حكومتها لمشاركة أي معلومات في هذا الشأن مع واشنطن.
وذكر مسؤول حكومي أميركي أن البنتاغون «اتخذ إجراءات لتعطيل المسيّرات».
توقف الرحلات الجوية بمطار إل باسو بتكساس.
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، قالت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية إنها أوقفت جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار إل باسو الدولي في تكساس، والكائن على الحدود مع المكسيك، بسبب «اعتبارات أمنية خاصة» دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقال المطار في منشور على إنستغرام إن جميع الرحلات الجوية تم تعليقها.
والمطار مجاور لمهبط طائرات بيجز التابع للجيش الأميركي وتقابله على الجهة الأخرى من الحدود مدينة خواريز المكسيكية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مطار إل باسو قال إن هذه القيود صدرت «بشكل مفاجئ» وإنه ينتظر توجيهات إضافية من إدارة الطيران الاتحادية.
وقالت الإدارة إن الرحلات الجوية منعت في المجال الجوي فوق منطقة سانتا تيريزا المجاورة في ولاية نيو مكسيكو الأميركية.
وأضافت الإدارة أن القيود ستظل سارية حتى 21 فبراير/شباط، وتشمل منطقة نصف قطرها حوالي 10 أميال بحرية من المطار باستثناء المجال الجوي المكسيكي.
ولم ترد الإدارة حتى الآن على طلب رويترز للحصول على تفاصيل بشأن الاعتبارات الأمنية.
وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار أنه استقبل 3.
49 مليون مسافر خلال أول 11 شهرا من 2025.
وتستخدمه كبرى شركات الطيران الأميركية مثل ساوث ويست ودلتا ويونايتد وأميركان في تشغيل رحلاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك