من برنامج ماهي دوافع إقدام جيف بيزوس مالك "واشنطن بوست" على تسريح حوالى ثلاثمائة إعلامي وإغلاق أقسام كاملة في الصحيفة التي تعتبر من أعرق اليوميات الأمريكية؟ هل هو قرار أملته اعتبارات اقتصادية على مؤسسة تكبدت خسائر مالية كبيرة في الآونة الأخيرة السفارة الأميركية؟ أم أن الخطوة تعبر بالأحرى عن محاباة سياسية بادر إليها ثري أمريكي لخطب ود الرئيس دونالد ترامب الذي لم يخف يوما كراهيته للصحافة التقليدية المستقلة؟ ماهي تداعيات هذا الفصل الجماعي على أداء الصحيفة؟ وهل من خيار آخر لانقاذ اليومية الرائدة في الاعلام الأمريكي والصحافة الدولية ؟ للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها، يسعدني أن استضيف من العاصمة الأمريكية واشنطن الصحفية حنان البدري و وليد عباس، رئيس تحرير بإذاعة مونتي كارلو الدولية، والكاتب الصحافي صديق حاجي.
من برنامج ماهي دوافع إقدام جيف بيزوس مالك "واشنطن بوست" على تسريح حوالى ثلاثمائة إعلامي وإغلاق أقسام كاملة في الصحيفة التي تعتبر من أعرق اليوميات الأمريكية؟ هل هو قرار أملته اعتبارات اقتصادية على مؤسس...
ملخص مرصد
أقدم جيف بيزوس مالك واشنطن بوست على تسريح حوالى ثلاثمائة إعلامي وإغلاق أقسام كاملة في الصحيفة. يثير القرار تساؤلات حول دوافعه الاقتصادية أو السياسية، خاصة مع كراهية الرئيس ترامب للصحافة المستقلة. تداعيات هذا الفصل الجماعي على أداء الصحيفة تثير جدلاً واسعاً.
- جيف بيزوس يسرح 300 إعلامي ويغلق أقساماً في واشنطن بوست
- تساؤلات حول دوافع القرار: اقتصادية أم محاباة سياسية؟
- تداعيات الفصل الجماعي على أداء الصحيفة الرائدة
من: جيف بيزوس
أين: واشنطن بوست
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك