رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

ذكرى ميلاد مي زيادة.. كتبت بأسماء مستعارة ودخلت مستشفى المجانين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

تمر اليوم ذكرى ميلاد واحدة من أشهر الكاتبات والأديبات فى النصف الأول من القرن العشرين، وهي الكاتبة الراحلة مي زيادة، إذ ولدت في مثل هذا اليوم 11 فبراير عام 1886م لأب لبناني وأم فلسطينية، التحقت بالمدر...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتبة مي زيادة (11 فبراير 1886)، التي عُرفت بصالونها الأدبي الذي استضاف كبار المثقفين العرب. استخدمت أسماء مستعارة مثل "عائدة" و"إيزيس كوبيا" بسبب قلة انتشار الكتابة النسائية ومشاكل عائلية. تعرضت لخسائر شخصية كبيرة ودخلت مستشفى الأمراض العقلية بادعاء جنونها من قبل ابن عمها جوزيف زيادة الذي أراد الاستيلاء على أموالها.
  • ولدت مي زيادة في 11 فبراير 1886 لأب لبناني وأم فلسطينية
  • أسست صالونًا أدبيًا عام 1912 استضاف طه حسين وخليل مطران وغيرهم
  • أدخلها ابن عمها جوزيف زيادة مستشفى المجانين للاستيلاء على أموالها
من: مي زيادة أين: لبنان متى: 11 فبراير 1886 (ميلادها) و1928-1932 (خسائرها)

تمر اليوم ذكرى ميلاد واحدة من أشهر الكاتبات والأديبات فى النصف الأول من القرن العشرين، وهي الكاتبة الراحلة مي زيادة، إذ ولدت في مثل هذا اليوم 11 فبراير عام 1886م لأب لبناني وأم فلسطينية، التحقت بالمدرسة الفرنسية لدير الراهبات لإكمال دراستها الثانوية، كما التحقت بعدة مدارس أخرى فى لبنان عام 1904.

كانت مى زيادة معروفة جدًا بين الأدباء العرب، حيث استقبلت العديد من الكتّاب والمثقفين فى صالون أدبى انشأته عام 1912، وكان من بين الذين يترددون إليه: طه حسين وخليل مطران وأحمد لطفى السيد وأنطوان الجميل وعباس العقاد وغيرهم العديد.

وكانت مى زيادة مثلها من الكتاب والكاتبات التي استخدمت الأسماء المستعارة، التى سمت نفسها" عائدة" و" إيزيس كوبيا"، وقد فعلت ذلك لسببين، كان السبب الأول كون الكتابة النسائية غير شائعة مطلع القرن العشرين، أما السبب الثانى هو أنها كانت تواجه مشاكل عائلية لا حصر لها ومن ثم أرادت التخفى خلف اسماء مستعارة.

تعرضت لعددٍ من الخسائر الشخصية بين عامى 1928، 1932 بدءًا بوفاة والديها وصديقيها إضافةً إلى وفاة الكاتب اللبنانى الذى جمعتها معه علاقة حب وهو خليل جبران.

إيداع مى زيادة بمستشفى المجانين.

تدهورت حالتها الصحية وعادت إلى لبنان وأدخلها أقاربها مستشفى للأمراض العقلية مدعيًا جنونها، ولكن الروائي الكبير واسيني الأعرج تحدث في روايته" ليالى إزيس كوبيا" عن مشوار الكاتبة مى زيادة وقال في الرواية أن ابن عمها" جوزيف زيادة" التى أحبته كثيرًا أدخلها إلى مستشفى المجانين، وأوضح" الأعرج" أن مى زيادة ليست مجنونة كما كان يشاع، واتضح بعد ذلك أنه يريد أن يستولى على أموالها، مضيفا" من الأشياء الغريبة التى اكتشفتها هو أن حبها الذى قتلها، فابن عمها هو القاتل، رغم أنها أحبته كثيرًا وهو أيضًا، لدرجة أن أصدقاءها كانوا يحسدونها على هذا الحب، وتم الاتفاق بالفعل على زواجهما لكنه سافر إلى باريس وتزوج غيرها وتركها، وكانت حياتها مشغولة به، فكان هو أبوها وأمها بعد موتهما ولما تركها أصيبت بالحالة من الضياع النفسى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك