العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

أمين الفتوى يوضح الفرق الفقهي بين النصيحة والتشهير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول الفرق الفقهي بين النصيحة العلنية والتشهير، موضحًا أن الحكم يعتمد دائمًا على النية والقصد الداخلي للإنسان، فالنية الصادقة هي التي...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الفرق الفقهي بين النصيحة العلنية والتشهير، مؤكدًا أن الحكم يعتمد على النية والقصد الداخلي للإنسان. وأشار إلى أن النصيحة في الخفاء أفضل عند الإمكان، لكنها قد تكون مقبولة علنًا عند الضرورة مثل تصحيح معلومة أعلنها الشخص نفسه. وأكد أن الهدف الأساسي هو الإصلاح، وأن نجاح النصيحة مرتبط بنقاء النية وصدق القصد الإصلاحي.
  • الحكم بين النصيحة والتشهير يعتمد على النية والقصد الداخلي للإنسان.
  • النصيحة في الخفاء أفضل عند الإمكان، لكنها قد تكون مقبولة علنًا عند الضرورة.
  • نجاح النصيحة مرتبط بنقاء النية وصدق القصد الإصلاحي وليس بطريقة الإعلان أو السرية.
من: الدكتور محمود شلبي أين: قناة الناس متى: اليوم الأربعاء

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول الفرق الفقهي بين النصيحة العلنية والتشهير، موضحًا أن الحكم يعتمد دائمًا على النية والقصد الداخلي للإنسان، فالنية الصادقة هي التي تميز بين النصيحة والتشهير، حيث يكون الهدف الإصلاحي حاضرًا في الأولى، والغرض من السخرية أو التنمر حاضرًا في الثانية.

وأوضح الدكتور شلبي، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن النصيحة العلنية تكون في حالة توجيه شخص ارتكب خطأ أمام الآخرين بهدف إصلاحه، بينما التشهير يشمل ذكر أخطاء أو عيوب شخص آخر بغرض الاستهزاء أو السخرية، سواء كان الشخص حاضرًا أم غائبًا، مؤكدًا أن هذا الفارق يعتمد على قصد من يقوم بالفعل ونيته الداخلية.

النصيحة في الخفاء أفضل عند الإمكان.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الأصل في النصيحة هو أن تكون في الخفاء وعلى انفراد مع الشخص المعني، إذ يتيح ذلك توجيه النصيحة بدون إحراج أو إذلال، مضيفًا أن النصيحة في العلن قد تكون مقبولة عند الضرورة، مثل تصحيح معلومة أو موقف أعلن الشخص نفسه عنه أمام الناس لضمان توضيح الحقيقة.

الهدف الأساسي هو الإصلاح ونجاحه مرتبط بالنية.

وأكد الدكتور شلبي أن الهدف الأساسي من النصيحة العلنية أو السرية هو الإصلاح، وأن كل عمل يقاس بنيته، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ إنما الأعمال بالنيات، ما يعني أن نجاح النصيحة أو فشلها مرتبط بنقاء النية وصدق القصد الإصلاحي لا بطريقة الإعلان أو السرية فقط.

وأضاف أن توجيه النصيحة دائمًا يجب أن يراعي المصلحة وحقوق الشخص، مؤكدًا أن التشهير والتسخيف مخالفان للضوابط الشرعية، وأن النصيحة الصحيحة سواء كانت علنية أو سرية تعتمد على صدق القصد ونية الإصلاح، وليس على إظهار الخطأ أمام الآخرين بلا حاجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك