روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

ألف عام من التنوير.. الجامع الأزهر نبض الأمة وكعبة العلم في ذكراه الـ 1086

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
4

لم يكن مجرد بناءٍ من حجر ورخام، بل كان ميلاداً لروح أمة، ومنارةً لم تنطفئ جذوتها منذ أن رُفع فيها أول أذان قبل قرابة أحد عشر قرناً. اليوم، ومع إشراقة السابع من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، يحتفي...

ملخص مرصد
يحتفل العالم الإسلامي بالذكرى الـ 1086 لافتتاح الجامع الأزهر الشريف، الذي تأسس عام 359 هـ على يد القائد جوهر الصقلي. يمثل الأزهر منارة علمية ودعوية مستمرة منذ قرون، ويضم مزيجاً فريداً من الفنون الإسلامية والمدارس المعمارية. تحول الأزهر إلى جسر ثقافي يربط طلاب العلم من مختلف الجنسيات والأقاليم.
  • تأسس الجامع الأزهر عام 359 هـ على يد القائد جوهر الصقلي
  • يضم الأزهر مدارس معمارية فريدة مثل الأقبغاوية والطيبرسية
  • يحتوي على أروقة خاصة لطلاب العلم من مختلف الجنسيات والمذاهب
من: الجامع الأزهر الشريف أين: القاهرة، مصر

لم يكن مجرد بناءٍ من حجر ورخام، بل كان ميلاداً لروح أمة، ومنارةً لم تنطفئ جذوتها منذ أن رُفع فيها أول أذان قبل قرابة أحد عشر قرناً.

اليوم، ومع إشراقة السابع من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، يحتفي العالم الإسلامي بمرور 1086 عاماً على افتتاح الجامع الأزهر الشريف؛ ذلك الصرح الذي لم يتوقف يوماً عن كونه" قبلة العلم" ومعقل الوسطية، والجامعة التي احتضنت طالبي المعرفة من شتى بقاع الأرض، ليعود اليوم في أبهى صوره، جامعاً وجامعة، بفضل طفرة غير مسبوقة في أنشطته الدعوية والعلمية.

من" جوهر" التأسيس إلى" قبلة" المسلمين.

تعود جذور الحكاية إلى القائد جوهر الصقلي، الذي وضع حجر الأساس لهذا المعلم التاريخي عقب تأسيس مدينة القاهرة، بدأت أعمال التشييد في عام 359 هـ، واستغرقت رحلة البناء عامين وثلاثة أشهر، حتى فُتحت أبوابه لإقامة أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ.

ويؤكد المؤرخون بالجامع الأزهر أن هذا الصرح هو أول عمل معماري فاطمي في مصر لا يزال صامداً في موقعه الأصلي، محافظاً على نقوشه الكوفية العريقة ومحاريبه التي تحكي قصص القرون الخوالي، رغم التوسعات التي ضاعفت مساحته عبر العصور لتشمل منشآت ومدارس أصبحت اليوم جزءاً لا يتجزأ من هويته.

يمثل الجامع الأزهر متحفاً مفتوحاً للفنون الإسلامية؛ فمن يطرق أبوابه (مثل باب المزينين) يجد نفسه وسط مزيج ساحر من المدارس المعمارية.

• المدرسة الأقبغاوية التي تحتضن مكتبة الأزهر العريقة بمحرابها المرصع بالفسيفساء المذهبة.

•المدرسة الطيبرسية بجمال شبابيكها النحاسية ودقة هندستها.

• مآذن قايتباي والغطريف: التي تعانق سماء القاهرة، شاهدةً على براعة النحت في الحجر.

لم يقتصر التصميم على الجمال فقط، بل كان وظيفياً بامتياز؛ فالمقصورات التي ضمت مئات الأعمدة الرخامية، والصحن المكشوف، والأروقة المتعددة، صُممت لتستوعب آلاف المصلين والدارسين في وقت واحد.

بيت الوافدين وملاذ المصريين، تعد" الأروقة" هي القلب النابض للجامع الأزهر، وهي التي جسدت مفهوم" عالمية الأزهر" قبل مئات السنين، فكان لكل جنسية أو إقليم" رواق" خاص يجمع أبناءه، ومن أبرزها:

• أروقة الوافدين مثل أروقة الأتراك، الشوام، المغاربة، الجاوة (جنوب شرق آسيا)، والأكراد، مما حول الأزهر إلى جسر ثقافي يربط القارات الثلاث.

• أروقة المصريين التي تخصصت بحسب الأقاليم والمذاهب، مثل رواق الصعايدة، الشراقوة، ورواق المكفوفين، بالإضافة إلى أروقة المذاهب الفقهية الأربعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك