قالت وزارة الصحة الفرنسية اليوم الأربعاء إن المحققين الفرنسيين يحققون في وفاة طفل ثالث تناول حليبا للأطفال مشمولا بإجراءات سحب احترازية من الأسواق.
وقامت شركات نستله ودانون ولاكتاليس، المملوكة ملكية خاصة، بسحب دفعات من حليب الأطفال الذي يباع في عشرات البلدان، بما في ذلك فرنسا، بسبب احتمال تلوثه بمادة سيروليد، وهي مادة سامة يمكن أن تسبب الغثيان والقيء.
وأضافت الوزارة على موقعها الإلكتروني «حتى 11 فبراير/ شباط 2026، تم إبلاغ السلطات الصحية الفرنسية بثلاث حالات وفاة لرضع، تتعلق بأطفال وردت تقارير عن استهلاكهم لحليب أطفال مشمول بإجراءات السحب».
وتابعت «حتى الآن، لم يتم إثبات أي علاقة سببية بطريقة علمية.
التحقيقات القضائية جارية».
وذكرت السلطات في وقت سابق أن هناك تحقيقات جارية في حالتي وفاة لاحتمال وجود صلة بينهما وبين حليب أطفال تم سحبه من الأسواق.
وكان هذان الطفلان قد تناولا حليبا تم سحبه من الأسواق من منتج كيكوز لشركة نستله.
ولم تتمكن رويترز من تحديد الحليب الصناعي الذي تناوله الطفل الثالث على الفور.
وفي تحديث اليوم الأربعاء، قالت وزارة الصحة إن حوالي 50 حادثة تم الإبلاغ عنها، بما في ذلك 14 حالة استدعت دخول المستشفى، يشتبه في ارتباطها بتناول حليب مشمول بإجراءات السحب.
وذكرت الوزارة أنه من بين حالات دخول المستشفى، تم تأكيد استهلاك الحليب المسحوب من الأسواق في ثماني حالات، على الرغم من عدم إثبات وجود صلة سببية بالسيروليد.
وأضافت أن جميع الأطفال الذين تم إدخالهم إلى المستشفى عادوا إلى منازلهم.
فرنسا تشدد القواعد الخاصة بحليب الأطفال.
وفي نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، خفضت فرنسا الحد المسموح به للسيريوليد في حليب الرضع.
وقالت وزارة الزراعة الفرنسية في بيان إن الهيئة أشارت بالفعل إلى أنها تدعم فرض حد أكثر صرامة.
وقالت الوزارة إن السلطات سوف تجري أيضا تدقيقا في المتاجر والصيدليات لضمان تنفيذ الإجراءات الجديدة.
بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ ).
وقالت وزارة الزراعة الفرنسية السبت قبل الماضي إن البلاد خفضت الحد الأقصى المسموح به من مادة السيروليد السامة في حليب الأطفال، بهدف تعزيز إجراءات الحماية بعد أن أمرت عدة شركات كبرى بسحب منتجات من أسواق في شتى أنحاء العالم خوفا من تلوثها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك