روسيا اليوم - إيران تعلن تفكيك شبكة إرهابية بجنوب شرق البلاد روسيا اليوم - ويتكوف وعميروف وجها لوجه في جنيف الخميس القدس العربي - إسرائيل مسؤولة عن ثلثي عدد القتلى القياسي للصحافيين في 2025 Independent عربية - أوكرانيا أثبتت قدرتها على الصمود... وهذا ما تحتاج إليه للانتصار روسيا اليوم - روسيا: لم نتلق أي رد رسمي على طلب التحقيق في نوايا إمداد كييف بمكونات نووية القدس العربي - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني Independent عربية - "داعش" يعيد تموضعه في سوريا بعد الانسحاب الأميركي روسيا اليوم - إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ التلفزيون العربي - انتكاسة عملياتية صادمة.. "جيرالد فورد" تغرق قبل الوصول إلى إيران فرانس 24 - المغرب.. نازحون بسبب الفيضانات يستقبلون شهر رمضان في أوضاع صعبة - ريبورتاج - فرانس 24
عامة

فوانيس من كراتين البيض: هكذا يستقبل نازحو غزة رمضان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

في أحد مخيمات دير البلح، لا تأتي زينة رمضان من الأسواق، بل من بقايا الكرتون وعلب البيض، ولا تعلق على جدران بيوت، بل على خيام مهترئة لا تقي بردا ولا خوفا. يحاول النازحون في المخيمات استقبال شهر رمضان ا...

ملخص مرصد
في مخيمات دير البلح، يستقبل النازحون الفلسطينيون شهر رمضان بزينة بسيطة صنعوها من الكرتون وعلب البيض، في محاولة لخلق لحظات فرح للأطفال رغم الظروف القاسية. تقول أم فتحية أبو عودة إن التزيين ليس ترفاً بل محاولة لإنقاذ ما تبقى من النفس، بينما تخفي أمهات أخريات حزنهن خلف ضوء فوانيس صغيرة.
  • صنع النازحون زينة رمضان من الكرتون وعلب البيض في مخيمات دير البلح
  • أم فتحية أبو عودة تصنع الزينة لزرع ابتسامة في وجوه الأطفال بعد الفقد والخوف
  • منال اليازجي ترعى 7 أيتام وتزين الخيام كي لا ينكسر الأطفال
من: نازحون فلسطينيون في مخيمات دير البلح أين: مخيمات دير البلح بقطاع غزة متى: شهر رمضان الحالي

في أحد مخيمات دير البلح، لا تأتي زينة رمضان من الأسواق، بل من بقايا الكرتون وعلب البيض، ولا تعلق على جدران بيوت، بل على خيام مهترئة لا تقي بردا ولا خوفا.

يحاول النازحون في المخيمات استقبال شهر رمضان المبارك كما يريدون هم، لا كما فرضه الواقع القاسي عليهم.

تجولت كاميرا الجزيرة مباشر بين خيام متلاصقة، تتدلى على مداخلها فوانيس بسيطة وأضواء خافتة، صنعتها أيد متعبة لكنها مصرة على خلق لحظة فرح، خاصة للأطفال.

تقول أم فتحية أبو عودة، النازحة من بيت حانون، إن تزيين الخيام لم يكن ترفا، بل محاولة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من النفس.

تشرح بحزن كيف صنعت الزينة من الورق والكرتون وعلب البيض الفارغة، فقط لتزرع ابتسامة في وجوه الصغار، بعد أن أنهكهم الخوف والفقد.

وتستعيد أم فتحية رمضان الماضي، حين كان ابنها الشهيد يتولى كل تفاصيل الشهر الكريم، لكن الآن، لم يعد هناك من يحمل العبء، ولا ما يسند القلب سوى الصبر.

" نحن لا نعيش، نحن نحاول أن نعيش فقط"، تضيف بصوت يختلط فيه التعب بالدعاء، وهي التي تعاني أمراض الكلى والضغط في خيمة بالكاد تحتمل جسدها المنهك.

غير بعيد عنها، تقف منال اليازجي، التي نزحت من بيت حانون إلى غزة ثم إلى دير البلح، حيث تمضي شهرها الخامس في الخيام.

وقد فقدت اثنين من أبنائها، وترعى 7 أيتام، وتقول إن رمضان محبوب، لكنه ثقيل في ظل هذه الظروف.

تبتسم أمام أطفالها كي لا ينكسروا، " نزين الخيام من أجلهم، فهم لا ذنب لهم".

أما سهى أبو عودة، فترى في الزينة فعلا جماعيا ومقاومة صامتة.

تروي كيف شارك أبناء وبنات المخيم في جمع الكرتون والألوان القليلة المتوفرة، وصنعوا منها زينة رمضانية بإمكانيات شبه معدومة.

في مخيم دير البلح، لا يقاس رمضان بما يوضع على الموائد، بل بما يعلق في القلوب.

زينة بسيطة، وابتسامات متعبة، وأمهات يخفين حزنهن خلف ضوء فانوس صغير.

هكذا يصر الغزيون على أن يأتي رمضان، حتى من بين الخيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك