العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

نظام دراسيّ مرن للتلاميذ خلال شهر رمضان

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع
1

من المرتقب أن تصادق وزارة التربية الوطنية على نفس نظام العمل والتدريس الخاص بشهر رمضان الكريم والذي اعتمد خلال السنة الفائتة، حيث تبدأ الدراسة صباحا على الساعة الثامنة والنصف، وتختتم على الساعة الثاني...

ملخص مرصد
من المرتقب أن تصادق وزارة التربية الوطنية على نظام دراسي مرن خلال شهر رمضان 2026، يبدأ صباحاً وينتهي ظهراً، مع برمجة اختبارات الثلاثي الثاني في الأسبوع الثالث من الشهر. يهدف النظام إلى الموازنة بين التحصيل العلمي وخصوصية الشهر الفضيل، مع منح عطلة ربيعية متزامنة مع عيد الفطر. ويرى مفتش تربوي أن النظام يقلل من ظاهرة الغيابات.
  • الدراسة تبدأ الساعة 8:30 وتنتهي الساعة 14:00 مع تقليص دوام الخميس
  • اختبارات الثلاثي الثاني تجرى من 8 إلى 12 مارس 2026
  • عطلة الربيع تبدأ 19 مارس وتتزامن مع عيد الفطر
من: وزارة التربية الوطنية، التلاميذ، الأساتذة، الأولياء أين: الجزائر متى: شهر رمضان 1447 هـ (2026 م)، اختبارات من 8 إلى 12 مارس، عطلة من 19 مارس

من المرتقب أن تصادق وزارة التربية الوطنية على نفس نظام العمل والتدريس الخاص بشهر رمضان الكريم والذي اعتمد خلال السنة الفائتة، حيث تبدأ الدراسة صباحا على الساعة الثامنة والنصف، وتختتم على الساعة الثانية زوالا، في حين سيشهد الشهر الفضيل محطتين بارزتين بامتياز، أين سيتم الجمع بين التحصيل العلمي وبرمجة اختبارات الثلاثي الثاني، ما يعكس رغبة في استمرارية الأداء العام من دون الإخلال بخصوصية هذا الشهر الفضيل من الناحيتين الدينية والاجتماعية.

ثبات في التوقيت لضمان الخدمة العمومية.

وفي الموضوع، أفادت مصادر “الشروق” أنه مع اقتراب هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجري (2026 ميلادي)، فإن أنظار العائلات الجزائرية والموظفين وكافة الفاعلين التربويين تتجه نحو “أجندة الوقت” التي ستنظم حياتهم اليومية خلال الشهر الفضيل.

وفي خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الوتيرة المهنية والتعليمية، فإن التوجه الحالي قد يحسم الجدل بالعودة إلى “توقيت العام الماضي” لضمان عدم حدوث تذبذب في المرفق العام.

وبالتالي، فإنه سيتم الاعتماد على نظام “الدوام الواحد” الذي يقسم اليوم الدراسي بذكاء يراعي ساعات الصيام، إذ من المنتظر أن تنطلق الدراسة خلال الفترة الصباحية من الساعة الثامنة والنصف “8: 30” وتمتد إلى غاية الحادية عشر وربع “11: 15″، وهي الفترة التي تشهد ذروة النشاط والتركيز الذهني.

أما خلال فترة الظهيرة، فتتوقف الحركة لفترة قصيرة لإتاحة المجال للراحة والتهيئة، لتعود الدراسة في الفترة المسائية بدءا من الساعة منتصف النهار و30 دقيقة “12: 30” وحتى الثانية “14: 00” بعد الظهر.

أما فيما يتعلق بخصوصية يوم الخميس، وبما أن نهاية الأسبوع تتطلب ترتيبات عائلية خاصة، فمن المرتقب أن يتم تقليص الدوام المسائي، ليكون من الساعة منتصف النهار و30 دقيقة إلى الساعة الواحدة والنصف “13: 30” زوالاً، مما يمنح الموظفين والأساتذة هامشاً أكبر للتحضير لعطلة نهاية الأسبوع.

ويهدف هذا التنظيم المحكم إلى الموازنة بين واجبات الموظف المهنية عموما والأستاذ بشكل خاص، وقدرته البدنية والذهنية على أداء مهامه البيداغوجية والإدارية على أكمل وجه طيلة فترة الصيام.

سباق ضد الزمن… واختبارات في قلب الصيام.

وتعد الأجندة المدرسية لرمضان 2026 هي الأكثر إثارة للاهتمام، حيث يتداخل فيها التحصيل العلمي مع فترة الاختبارات الفصلية.

فالجدول الزمني المعلن يضع التلاميذ والأساتذة أمام تحدي “التركيز العالي”.

وخلال المحطة الأولى، والتي عنوانها “التحصيل والمراجعة”، سينطلق الشهر الفضيل دراسياً بأسابيع من الجد والاجتهاد، حيث ستمتد الدراسة بشكل عادي خلال الأسبوعين الأول والثاني، وتحديداً من يوم الأربعاء 18 فيفري الجاري إلى غاية يوم الخميس 5 مارس الداخل.

هذه الفترة تعتبر “المنعرج الأخير” لإنهاء المقررات والبرامج الدراسية وتثبيت المعارف قبل بلوغ التلاميذ بساعة الحقيقة.

أما المحطة الثانية، فإنها ستكون حاسمة بامتياز لدخول الأسبوع الثالث من الشهر الفضيل، حيث من المقرر إجراء اختبارات الفصل الدراسي الثاني في الفترة الممتدة من يوم الأحد 8 مارس المقبل إلى غاية يوم الخميس 12 من نفس الشهر.

ونتيجة لذلك، فإن إجراء الاختبارات في قلب شهر الصيام، يتطلب تضافر جهود الأولياء والأساتذة لتوفير بيئة نفسية هادئة للتلاميذ، وتجنب الإرهاق الذهني، خاصة وأن هذه النتائج هي التي سترسم ملامح الانتقال للمستويات الدراسية الأعلى.

عطلة الربيع وعيد الفطر… الفرحة المزدوجة.

وبعد “ماراتون” الدراسة والاختبارات، سيكون التلاميذ على موعد مع مكافأة مستحقة، حيث تبدأ عطلة الربيع من مساء يوم الخميس 19 مارس القادم وتستمر إلى غاية الـ5 أفريل المقبل.

ومن هنا، فإن المميز في عطلة هذا العام أنها ستتزامن مع احتفالات عيد الفطر المبارك، المتوقع فلكياً أن يكون يوم الجمعة 20 مارس أو السبت 21 مارس 2026.

هذا التزامن سيحول العطلة الربيعية إلى احتفالية كبرى، تمنح العائلات فرصة للاستجمام والسفر وصلة الأرحام من دون ضغوط المحفظة المدرسية أو هاجس الامتحانات والتقييمات.

وفي الموضوع، يرى مفتش للتربية الوطنية أن نظام “الدوام الواحد” في رمضان، يقلل من ظاهرة “الغيابات” التي كانت تلازم الدوامات الطويلة سابقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك