روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

فقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة.. متى يكون حالة طارئة؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 أسبوع

يُعد فقدان السمع المفاجئ في إحدى الأذنين حالة طبية تستدعي الانتباه، إذ يمكن أن يحدث بشكل مفاجئ خلال ساعات أو أيام قليلة، ورغم أن نحو نصف المصابين قد يستعيدون السمع دون علاج، فإن التدخل الطبي المبكر ير...

ملخص مرصد
يُعد فقدان السمع المفاجئ في إحدى الأذنين حالة طبية تستدعي الانتباه، إذ يمكن أن يحدث بشكل مفاجئ خلال ساعات أو أيام قليلة، ورغم أن نحو نصف المصابين قد يستعيدون السمع دون علاج، فإن التدخل الطبي المبكر يرفع نسبة التعافي إلى نحو 75%، بحسب تقارير طبية متخصصة. ويميّز الأطباء بين نوعين من فقدان السمع المفاجئ: الأول توصيلي وينتج عادة عن انسداد في الأذن، والثاني حسي عصبي وهو الأقل شيوعاً لكنه أكثر خطورة، إذ يرتبط بتلف الأعصاب السمعية وقد يكون ناتجاً عن عدوى أو إصابة في الرأس أو أورام أو أمراض عصبية ومناعية.
  • فقدان السمع المفاجئ قد يحدث خلال ساعات أو أيام ويحتاج لتدخل طبي عاجل
  • نوعان: توصيلي (أقل خطورة) وحسي عصبي (أكثر خطورة ويحتاج طوارئ)
  • العلاج يختلف حسب السبب: تنظيف الأذن أو أدوية أو جراحة في بعض الحالات
من: الأطباء والمختصون

يُعد فقدان السمع المفاجئ في إحدى الأذنين حالة طبية تستدعي الانتباه، إذ يمكن أن يحدث بشكل مفاجئ خلال ساعات أو أيام قليلة، ورغم أن نحو نصف المصابين قد يستعيدون السمع دون علاج، فإن التدخل الطبي المبكر يرفع نسبة التعافي إلى نحو 75%، بحسب تقارير طبية متخصصة.

وفي هذا السياق، يميّز الأطباء بين نوعين من فقدان السمع المفاجئ: الأول توصيلي وينتج عادة عن انسداد في الأذن بسبب تراكم الشمع أو السوائل أو وجود جسم غريب، والثاني حسي عصبي وهو الأقل شيوعاً لكنه أكثر خطورة، إذ يرتبط بتلف الأعصاب السمعية وقد يكون ناتجاً عن عدوى أو إصابة في الرأس أو أورام أو أمراض عصبية ومناعية.

وتتمثل أبرز الأعراض في عدم القدرة على السمع بوضوح من أذن واحدة، أو الشعور بصوت مكتوم، وقد يصاحب ذلك طنين في الأذن أو دوخة أو إحساس بالضغط أو الدوار.

كما قد يلاحظ بعض المصابين سماع صوت فرقعة قبل حدوث فقدان السمع، وهي علامة قد تشير إلى بداية المشكلة.

ويؤكد مختصون أن فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ يُعد حالة طارئة تتطلب التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ، لأن العلاج المبكر يزيد فرص استعادة السمع.

أما فقدان السمع التوصيلي فغالباً ما يكون أقل خطورة، ويمكن علاجه بإزالة الانسداد أو معالجة السبب المباشر.

وفي ما يتعلق بالعلاج، يعتمد التدخل الطبي على سبب الحالة، فقد يشمل تنظيف الأذن أو إزالة جسم غريب في الحالات التوصيلية، بينما قد يتطلب فقدان السمع العصبي أدوية خاصة تُعطى عن طريق الحقن أو الفم، إضافة إلى مضادات حيوية أو أدوية مناعية في بعض الحالات، وقد تُجرى جراحة إذا كان السبب ورماً.

ويشدد الأطباء على ضرورة عدم تجاهل أي تراجع مفاجئ في السمع، باعتباره إشارة تستوجب التقييم الطبي العاجل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك